الخليج العربي / صحف اليمن / عدن الغد

لاخير في نجواكم ان لم نكن نحن وانتم على كلمة سوى

  • 1/2
  • 2/2

كثيرا من قيادات الفصائل والمكونات السياسية الجنوبية لا تعترف بنجاحات الغير بل تتخذ من اخفاقها ونجاحها امتنان علئ الوطن ، الجنوب منذ ان وطاة اقدام الاحتلال اليمني على ارضة في العام 1994 ظل ابنائة على مدئ سنوات الاحتلال يعاني ويلات الدمار والقهر والعنجهية والقتل ... اليس الهدف الذي ننشدة جميعا هو الوطن... اليس من ضحينا من اجلة وافتديناة بارواحنا وقدمنا من اجلة فلذات اكبادنا هو من اجل العيش بسلام وامن وامان .. اليست ثورتنا الذي اشعلناها جميعا هي الارادة من اجل دولة نهبت وارض احتلت ودماء سفكت .... اليس اليس اليس.... كل هذا من اجل يجمعنا وطن واحد !!!

هكذا نقولها مرارا وتكرارا ان الهدف واحد والقضية واحدة والوطن واحد فالاختلاف تباين ، وتبادل الاراء وسيلة والحوار عبور ونجاة .. لكن بعض القيادات تتخذ من الاختلاف عداء وحقد وكراهية وتباغض يودي ذلك الئ شحن النفوس والتعبئة الطائفية بين ابناء الجنوب.

لم نستفيد من اخطاء الماضي الذي اوقعتنا في شتات وتفرقة وقتال بل وجعلتنا اقساما وفرق متناحرة .. الم نتعض من الماضي وندفن همومنا واحزاننا بايدينا وننسئ الماضي البغيض باحزانة والآمة... ونستعد الئ مرحلة جديدة قوامها التماسك والترابط والاخلاص للوطن ونبذ العنصرية والانشقاق .

امامنا مرحلة عصيبة تحتاج منا الثبات والارادة القوية لتجاوز عقبات الوضع الذي نعيشة الذي بات كل المتربصين والاعداء للوطن يراهنون علئ تعثرنا والوقوع في فخ التراجع عن هدفنا الذي سلكة الشهداء بدمائهم الطاهرة .

انها الحقيقة المره نوجهها إلى كل القيادات الثورية المخلصة اعملوا على قلب رجل واحد وابتعدوا عن كلمة انتم لاتستطيون .. لكن نحن لدينا القدرة على العمل ... اتركوا كل الخيرين يعملوا واثبتوا مكانتكم مادام يجمعنا هدف وطريق واحد هو "الجنوب" ... نحن وانتم يجمعنا الوطن وكل ما يضرنا يضركم ... فالانتصار يعمنا والهزيمة تشملنا جميعا فلا خير في نجواكم الا بالترابط والتلاحم ، وصدق رسول الله صل الله علية وسلم حين قال: كمثل المومنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منة عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.



شاركنا بتعليقك


شروط التعليقات

- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا