الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / يمن برس

السعوديون يتحركون تجاه رفض فيتو أوباما وينظمون حملة شعبية لمقاطعة البضائع الأمريكية

السعوديون يتحركون تجاه رفض فيتو أوباما وينظمون حملة شعبية لمقاطعة البضائع الأمريكية

*يمن برس - متابعات
بدأ الشعب السعودي حملة شعبية على مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، لمقاطعة المنتجات الأمريكية في البلاد، حيث وجدا تفاعلا لافتا من المدونين السعوديين، فيما يبدو أنه رد شعبي سريع على قرار الكونجرس.

يأتي ذلك بعد رفض الكونجرس فيتو الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، حول قانون "جاستا" وهو اختصار لقانون العدالة في مواجهة الإرهاب، الذي يتيح لذوي المتضررين من الهجمات الإرهابية في الولايات المتحدة مقاضاة دول أخرى تورط أبناءها في تنفيذ تلك الهجمات

واستخدم المواطنون السعوديون أكثر من وسم على موقع "تويتر" لأنه الأكثر شعبية بين السعوديين، من أجل مقاطعة كافة المنتجات الأمريكية في السعودية بهدف الضغط على الحكومة الأمريكية وتكبيدها الشركات السعودية خسائر كبيرة في السوق السعودي الغارق بمنتجات أمريكية المنشأ.

ويشارك في هذه الحملة نخب ثقافية ودينية وكتاب وإعلاميين يؤكدون أن مقاطعة المنتجات من أكثر الأساليب نجاحا في إجبار الدول التي تمتلك نقابات وصحافة حرة على تغيير سياستها أو التراجع عن بعض القوانين.

ويرى كثير من الداعين للمقاطعة أن السعوديين لن يواجهوا صعوبة الالتزام بالحملة مع توفر البديل لكل منتج أمريكي في السوق السعودية التي تستورد شركاتها التجارية مختلف البضائع المتشابهة من عدة دول.

لكن ذلك لا يعني أنه لا يوجد بعض المعارضين للحملة، الذين يرون أن الرد يجب أن يكون رسميا يتخذه أصحاب القرار في السعودية بما يتفق مع مصلحة المملكة، بعيداً عن ردود الفعل الشعبية المستعجلة.

وأضاف مغردون معارضون للحملة، أن المؤيدين لها يكتبون في موقع "تويتر" الأمريكي، وعبر هاتف الآيفون الأمريكي أيضاً، وربما من داخل سيارة أمريكية الصنع.

لم يبد المؤيدين للحملة حماسة في التخلي عن تلك المنتجات، أو على الأقل عدم شراء منتجات جديدة من الحليف الأمريكي الذي لم يعد يعجبهم منذ سنوات مع تردد واشنطن في التدخل وحسم صراعات المنطقة في عدة دول بينها سوريا لصالح واشنطن وحليفتها الرياض.

ونشر مغردون سعوديون صورا لكثير من المنتجات الأمريكية التي يستهلكها المواطن السعودي لتعريف المؤيدين للحملة بالبضائع التي يجب عليهم مقاطعتها، وراح آخرون يسألون عن البضائع البديلة التي يستطيعون استخدامها.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا