الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / اليمن العربي

أمريكا تحاكم المملكة.. فماذا ينتظر واشنطن إذا سمحت لأهالي ضحايا 11 سبتمبر بمقاضاة قائدة الحزم؟

تحذّر أوساط رسمية وغير رسمية في المملكة العربية السعودية وحلفائها من أن القانون الذي يتيح لعائلات ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 بمقاضاتها ستكون له تداعيات سلبية، حسب ما أكدت "أسوشيتد برس".

سحب مليارات الدولارات من الاقتصاد الأميركي

وفي الواقع فإن «المملكة» تحتكم إلى ترسانة من الوسائل التي تكفل لها رد الفعل من ضمنها تجميد الاتصالات الرسمية وسحب مليارات الدولارات من الاقتصاد الأميركي، بعد تأكيد أشقائها في مجلس التعاون الخليجي على الحذو حذوها واتباع سياستها.

تجميد التعاون في مكافحة الإرهاب ومنع واشنطن من استخدام أراضب الخليج طكطارات حربية

وقد تشمل تجميد التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتعاون الاقتصادي والاستثمار والسماح للقوات المسلحة الأميركية باستخدام قواعد المنطقة العسكرية، وهو ما سيؤثر على عمليات واشنطن ضد الإرهاب.

للمملكة الحق في اختيار بديل لواشنطن

ومن جهته، حذّر رئيس غرفة التجارة الأميركية- العربية ديفيد هامون من أنه لدى المملكة العربية السعودية حرية أن تختار شركاء من أوروبا وآسيا معتبرا أّن الولايات المتحدة لم تعد وحدها "اللعبة الموجودة في المدينة.. ولا أحد يمكنه التكهن بالأسلوب الذي سترد به المملكة العربية السعودية.

وبعيدًا عن كل ذلك، فقد قال محللون سياسيون، إن سماح واشنطن لمواطنيعا بمحاكمة دولة لها استقالالها سيعطي الفرصة لدول ارتكبت واشنطن بحق شعوبها جرائم حرب مثل..

جرائم حرب أمريكا في الفلبين، حيث راح ضحيتها أكثر من 700 ألف فلبيني، وسط صمت المنظمات الدولية، كما أن الولايات المتحدة من أوائل الدول التي اعترفت بالكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة.

الولايات المتحدة ارتكبت جرائم حرب وتعذيب في العراق، بحجة تطهيرها من الإرهاب، حيث راح ضحية هذه الهمجية الأمريكية ما يقرب من مليون و٣٣ ألف في العراق ‏وكلهم من المواطنين الأبرياء.، كما أن الولايات المتحدة ارتكبت جرائم حرب وتعذيب في أفغانستان، وذلك تحت غطاء محاربة الإرهاب المزعوم.

الولايات المتحدة ارتكبت في اليابان جرائم حرب، راح ضحية قنبلتهم النووية أكثر من 150 ألف قتيل، كما أن الولايات المتحدة ارتكبت جرائم حرب في الفلبين وفيتنام، وسط صمت الكونجرس والشيوخ.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا