الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / ناس تايمز

خبراء يوضحون علاقة حرب اليمن بترشيد الانفاق في السعودية

أكد خبيران في الاقتصاد أن ما تمر به المملكة العربية السعودية اليوم من عملية لإعادة الهيكلة الاقتصادية، جاءت في وقت تشهد أسواق النفط متغيرات حادة، أدت إلى انخفاض أسعاره إلى مستوى 40 دولارا للبرميل، مما يعني فقدان المملكة نحو 60% من دخلها الضروري لمواصلة عمليات التنمية والتطوير، وهو ما تسبب في الضغط على الموازنة وضبط الإنفاق، وأن حرب إعادة الشرعية في اليمن ليست سببا في ذلك الضغط. الحرب ليست سببا قال أستاذ علم الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة، الدكتور حبيب تركستاني، لـ"الوطن"، إنه لا علاقة للحرب الدائرة في اليمن بترشيد الإنفاق الناتج عن عملية إعادة الهيكلة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، وإنما سببها الرئيس هو انخفاض أسعار النفط. فالنفط يعدّ متطلبا أساسيا للتنمية في دول أوروبا وأميركا وآسيا؛ لأنها السوق الأكثر استهلاكا وطلبا له، إضافة إلى اعتباره سلعة أساسية لصنع منتجات متوسطة ونهائية، مما يعني حتمية نمو الطلب عليه حتى مع انخفاض أسعاره حاليا، الأمر الذي يؤكد اتجاه أسعاره نحو الارتفاع تدريجيا، بالتزامن مع تنامي وتيرة التنمية عالميا على المدى القصير. وما يمر به سوق النفط حاليا يعدّ حالة غير عادلة؛ نظرا لكثير من المخالفات التي يتوقع زوالها بعد زوال الأحداث التي تشهدها المنطقة، فواقع السوق اليوم للأسف تظهر فيه المنفعة أكثر من القيمة المطروحة، وهذه حالة غير صحية، ولكنة يبقى سوقا متفاعلا. وما تشهده بلادنا من إصلاحات تعد وسيلة وليست غاية، مما يعني ضرورة تغيير إستراتيجية التعامل مع هذه السلعة الحيوية، وهذا طبيعي، من خلال التحول التدريجي لتنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط مصدرا رئيسيا للدخل بواقع 80% تقريبا، مما سينعكس على ارتفاع أسعار النفط باعتبارها قوة شرائية. إعادة الهيكلة يرى المستشار المالي والمحلل الاقتصادي فضل البوعينين، أن عملية إعادة الهيكلة جاءت في وقت تشهد أسواق النفط متغيرات حادة، أدت إلى انخفاض أسعار النفط إلى مستوى 40 دولارا، مما يعني فقدان المملكة لما يقرب من 60% من دخلها المعتاد والضروري لمواصلة عمليات التنمية والتطوير، وهو ما تسبب في الضغط على الموازنة وضبط الإنفاق. وإذا ما أضفنا إلى ذلك المتغيرات الاقتصادية العالمية، تصبح الصورة أكثر اكتمالا، مما يعني أن المرحلة تتطلب كثيرا من الجهد والعمل والصبر أيضا. الوطن السعودية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا