الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / ابابيل نت

رصد بأهم الأحداث التي شهدتها اليمن خلال العام الهجري 1437

أبابيل نت – مصطفى غليس

حفل العام الهجري 1437هـ، بأحداث وتطورات شتى شهدتها اليمن في ظل الحرب التي فرضتها مليشيا الحوثي والمخلوع صالح، منذ انقلابها على السلطة الشرعية في الحادي والعشرين من سبتمبر من العام 2014م. (المسار) التي واكبت أهم الأحداث والتطورات التي شهدتها البلاد من خلال تغطيات حصرية، ترصد في هذا التقرير أبرزها على الصعيدين الميداني والسياسي.

كارثة تشابالا

بالتوازي مع الحرب التي تشهدها البلاد جراء الانقلاب الحوثي، وبعد أيام قليلة من تحريرها من قبضة الحوثيين، ضرب إعصار “شابالا” المحافظات الجنوبية لليمن، في شهر محرم الموافق 5 نوفمبر 2015م، لتكشف الكارثة عن عجز جميع المتحاربين عن مواجهة الأزمة والحد من معاناة المواطنين. وعصف شابالا بأرخبيل جزر سقطرى الواقعة (جنوب اليمن) بالمحيط الهندي، وهاجم مدينة المكلا عاصمة حضرموت، وضرب محافظتي شبوة والمهرة، وأغرق قرى بمياه الأمطار الغزيرة وفيضانات البحر، وقطع عن السكان سبل الحياة والكهرباء والهاتف، وساد الظلام والرعب والرياح غير المسبوقة، تلك المناطق وسكانها.

القاعدة تغزو جعار
ويوم الأربعاء 20/2/1437 هـ الموافق 2/12/2015 ، انتشر عشرات المسلحين من تنظيم أنصار الشريعة التابع لتنظيم القاعدة في مدينة جعار كبرى مدن محافظة أبين (جنوبي اليمن)، بالإضافة إلى مدينة زنجبار، بعد قدومهم من محافظات عدن ولحج وحضرموت.
هدنة ومشاورات

بعد أن أيقن الانقلابيون بفشلهم في إتمام السيطرة على البلاد وبعد توالي هزائمهم في مختلف البلاد، طالبوا بهدنة تلاها ذهابهم إلى سويسرا للدخول في مشاورات مع الحكومة الشرعية يوم الثلاثاء 4/3/1437 هـ – الموافق 15/12/2015 م، إلا أن تلك الهدنة لم تصمد طويلاً في ظل خرق متكرر للحوثي، وقوات المخلوع صالح، سواء على الجبهات الداخلية أو على الحدود السعودية، ليعلن التحالف العربي إنهاء الهدنة يوم السبت 22/3/1437 هـ – الموافق 2/1/2016 م.

كارثة جديدة

كانت اليمن مع كارثة اقتصادية جديدة جراء الانقلاب الحوثي، وتمدد الحرب في مختلف مناطق اليمن ففي الـ 29 من ديسمبر 2015م (18/3/1437 هـ) أعلنت شركة النفط الفرنسية أنها مغادرتها البلاد بشكل نهائي بعد 29 عاماً من العمل بالاستكشافات النفطية هناك. وقبل توتال أجبر القتال الدائر في اليمن عدداً من الشركات النفطية الأجنبية على مغادرة البلاد بشكل نهائي بسبب توقف إنتاج النفط.

طرد المبعوث الأممي

مع بداية العام الميلادي الجديد طالبت اليمن في السايع من يناير 2016م ممثل المفوض الأممي بمغادرة البلاد، واعتبرت وزارة الخارجية اليمنية أن القائم بأعمال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في اليمن شخص غير مرغوب فيه، بعدما أدلى بتصريحات قالت إنها “افتقدت المهنية والحيادية”، لكن اليمن وبعد يومين عدلت  طرده بناء على طلب من الأمين العام للأمم المتحدة، الذي تعهد بأن تكون تقارير الأمم المتحدة مستقبلاً أكثر دقة.

اغتيال زعيم القاعدة

تلقى تنظيم القاعدة ضربة كبيرة يوم الخميس 25/4/1437 هـ – الموافق 4/2/2016م باغتيال القيادي الميداني جلال بلعيدي المكنى “أبو حمزة الزنجباري”، مع اثنين من مرافقيه في غارة جوية بطائرة مسيّرة في محافظة أبين جنوبي اليمن.

الجنرال الأحمر نائبًا

في الثاني والعشرين من فبراير 2016م (14/5/1437 هـ) عين الرئيس عبد ربه منصور هادي اللواء الأحمر في المنصب بعد أن كان مستشاره لشؤون الدفاع والأمن، خلفًا لبحاح الذي أقيل أيضا من منصبه كرئيس للحكومة ويخلفه الدكتور أحمد عبيد بن دغر.

وبعد أيام أكدت الحكومة اليمنية ضلوع حزب الله اللبناني بصورة مباشرة بالحرب بين الحكومة الشرعية والانقلابيين، وأشارت إلى توفر العديد من الوثائق والأدلة التي توضح مدى انخراط حزب الله بالحرب باليمن.
مشاورات الكويت

أعلن يوم الاثنين 4/7/1437 هـ، الموافق 11/4/2016 م عن بدء سريان وقف إطلاق النار في اليمن، وهي الهدنة الثانية، التي مهدت لمشاورات الكويت التي أنطلقت يوم الخميس من ذات الأسبوع وقال التحالف العربي إنه سيراقب سيره حتى انتهاء مباحثات الكويت، وكالعادة لم يلتزم الحوثيون بالهدنة وعمدوا إلى خرقها منذ ساعاتها الأولى، كما عملوا جاهدين أيضا على أفشال المشاورات، التي شهدتها الكويت على مرحلتين.
استعادة القرار المالي

بعد أن أفلس البنك المركزي وعجز عن توفير رواتب لموظفي الدولة جراء ووصل الاحتياط إلى أقل من 700 مليون دولار من أصل 6 مليار دولار كانت في البنك حين انقلاب الحوثيين على السلطة الشرعية في البلاد، قرر الرئيس عبدربه منصور هادي يوم الأربعاء 19/12/1437 هـ – الموافق 21/9/2016 م نقل البنك من صنعاء إلى عدن، وبعد 3 أيام من صدور القرار عادت الحكومة الشرعية التي كانت تمارس أعمالها في الرياض إلى عدن، فقوبل القرارين بترحيب شعبي واسع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا