الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / المصدر اونلاين

ذمار..الحوثيون يستدرجون الأطفال للقتال في صفوفهم دون علم اهاليهم وآباءهم يتوعدون

قالت مصادر محلية متطابقة في محافظة ذمار (وسط اليمن)، اليوم السبت، إن القيادات الميدانية لجماعة الحوثيين، بدأت في استقطاب واستدراج الأطفال واليافعين للانضمام إليهم، واقحامهم في المعارك بمناطق المواجهات المشتعلة.

 

وأمس الجمعة، عاد الحوثيون بجثة الطفل محمد عادل الحصني (16 عاماً)، إلى مسقط رأسه في منطقة حصن قديد بمديرية ميفعة عنس، بعد أن لقى حتفه وهو يقاتل في صفوف الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق.

 

وبحسب المصدر فإن مشرف الحوثيين في المنطقة ذهب بـ"الحصني"، إلى مناطق المعارك، دون أن يأخذ الإذن من والده أو أي أحد من أفراد أسرته، باعتباره ما يزال قاصراً. وأشار إلى أن والد الطفل يطالب برأس مشرف الحوثيين في المنطقة، ثأراً لدم نجله.

 

وفي المنطقة ذاتها، استدرج الحوثيون طفلين آخرين إلى الانضمام إليهم، ونُقلوا إلى جبهات العسكرية، دون علم أهاليهم، وما يزالان مفقودان حتى اليوم.

 

وخلال الآونة الأخيرة، لجأ الحوثيون وقوات صالح إلى تجنيد إجباري واستغلال للأطفال في الحرب، وكشف خبراء عسكريون أن الحوثيين أصبحوا يلجأون إلى استخدام الأطفال في المواجهات الأمامية، واستخدامهم كدروع بشرية، لتقديمهم فيما بعد إلى وسائل الإعلام التابعة لهم كضحايا حرب.

وبناءً على التقديرات فإن الفتيان أقلّ من 18 عامًا يمثلون تقريبًا ثلث قوة الحوثيين.

 

وكان نشطاء يمنيون تظاهروا أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف السويسرية، على سياسة تجنيد الأطفال والزج بهم في الصراعات من قبل جماعة الحوثي وحلفائهم من حزب صالح.

 

ووجهوا دعوات للدورة الـ33 لمجلس حقوق الإنسان بإدانة ممارسات الحوثيين القمعية والانتهاكات التي يمارسونها تجاه الأبرياء والأطفال في اليمن، والعمل على تنفيذ قرارات مجلس حقوق الإنسان بشأن اليمن، وتحديداً القرارات 18/‏‏‏19 و19/‏‏‏29 و21/‏‏‏22 و24/‏‏‏32 و19/‏‏‏27 و30/‏‏‏18.
 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا