الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / الامناء نت

تمهيدا للحسم العسكري.. قيادة الحزام الأمني وقوات الطوارئ تصل يافع للاطلاع على الوضع الامني في منطقة تلب

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

تمهيدا للحسم العسكري.. قيادة الحزام الأمني وقوات الطوارئ تصل يافع للاطلاع على الوضع الامني في منطقة تلب

2016/10/02م الساعة 05:06 AM (الأمناء نت / خاص )

تتواصل الاشتباكات بمنطقة تلب في يافع بين جماعتي (آل بن حسن و آل بن فليس)، وامتدت المعارك إلى أطراف جبل اليزيدي المحاذية لمنطقة تلب. واستحدث الطرفين مواقع جديدة للتمركز يتم منها تبادل إطلاق النار، وهذا ما دعى أبناء جبل اليزيدي للاستنفار والتحرك لمحاولة إيجاد الحلول المناسبه لإنهاء الاقتتال بين المتصارعين الذي مضى عليه عقد من الزمان. وفي السياق نفسه وصل قائد الحزام الأمني نبيل المشوشي وقائد قوات الطوارئ منير اليافعي أبو اليمامة ونائبه علي عسكر، صباح أمس إلى جبل اليزيدي المطل على منطقة تلب لاستطلاع الوضع ومراقبة المواقع التي يتمركز فيها المسلحين استعدادا لتدخل قوات الحزام الأمني لانهاء الصراع. وخلال الزيارة التقت القيادة الأمنية باللجنة الأهلية المشكلة من (أبناء جبل اليزيدي) التي قدمت من المملكة العربية السعودية في سبيل وضع حد لما يجري حاليا من سفك دماء الناس الأبرياء في منطقة تلب. وقالت قيادة الحزام الأمني وقوات الطوارئ أنهم قامو اليوم بالنزول الى جبل اليزيدي المطل على منطقة تلب التي تشهد مواجهات مسلحة بين آل حسن وآل فليس، لإرسال رسالة للجماعات المتصارعة مفادها أن على الجميع الجنوح للسلم وتحكيم العقل ووقف إطلاق النار، ونزول المسلحين من مواقعهم، مع ضرورة تسليم كافة الأسلحة من الطرفين دون قيد او شرط وكذا تسليم الأشخاص المتورطين بالقتل. مالم فإن قوات الحزام الأمني مسنودة بقوات التحالف ستكون لها كلمة الفصل في إنهاء هذه الأزمة التي بدأت تأخذ منحى آخر من خلال دخول الجماعات المتطرفة على الخط. وأفادت مصادر عسكرية مطلعة إن الأطراف المتصارعة تتلقى دعما لوجستيا بمختلف الأسلحة والذخائر من أطراف سياسية كبيرة في صنعاء منذ سنوات، وهذا ما جعل قوات الحزام الأمني تسعى جاهدة لمعاقبة كل من ثبت تورطه بالمساهمة في إذكاء الفتنة. وقال سكان محليون إن المتصارعين (آل حسن و آل فليس) يلجأون لقتل كل كائن حي يتحرك أمامهم دون رحمة. وقتل خلال الاشهر الماضية ١٣ شخص بينهم ٣ نساء و ٢ أطفال في عمليات تقطع (كمائن) على مرأى ومسمع الجميع دون مراعاة للحرمات. ويروي أحد الساكنين هناك "فضل عدم ذكر اسمه" قائلا: حتى البيوت بعد نزوح السكان منها يتم إحراقها بكامل أثاثها، وقد شهدت المنطقة هذا الاسبوع عملية إحراق ٤ بيوت. مرسل من / – فواز الحنشي

27aff97022.jpg

c57307f4cb.jpg

81c2785a54.jpg
532469c2ee.jpg

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا