الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / عدن الغد

جريمة نكراء مثيرة للاستغراب!

  • 1/2
  • 2/2

 

جريمة إرهابية نكراء بكل المقاييس الإنسانية والأخلاقية تستهدف إزهاق أكبر  قدر ممكن من الأرواح  البريئة هذه المرة.. وبشكل إجرامي غير مسبوق.

 

حيث عمد مخططوها على تنفيذها بحق تجمع للركاب الأبرياء  في فرزة الخساف  بكريتر عدن ظهر أمس السبت ولم تكن لتستهدف مسئولا أو ضابطاً  أمنيا  وعسكرياً  كما جرت العادة.

 

لكن  المفارقة الغريبة أن منفذها كان بوعيه الإنساني ومدرك أنه سينفجر  ويقتل أبرياء لذلك صرخ عدة مرات في وجوه من حوله اهربوووو إنا مفخخ با يفجرونا .

 

وحسب رواية مرئية للزميل والصديق العزيز ماجد عبدالله فإن الرجل كان مجبرا على تنفيذ العملية وإليكم تفاصيل  روايته للواقعة المثيرة للجدل كما نشرها في تعليق على صورتين لزميلته ميرام خان بصفحتها بالفيسبوك:

 

يااااا جماعة إنا كنت على مقربة من الحادث حيث تم بإلقاء الرجل من سيارة بالقوة وسار يجري بين الناس ويصرخ با أعلى صوته اهربوووو اهربوووو إنا مفخخ بيفجرونا تم تفجيره عن بعد بيرموت .

 

والله واعلم يكوون بالقوة لبسوه لأنه تم رميه بالقوة من السيارة وهي نفس الحادثة التي تمت في المعلا الرئيسي بالساعة عشر تم اختطاف الشاب ماجد من إمام منزله ووضعوا عبوة ناسفة وتم رميه من فوق الباص بالقوة وتفجيره إمام البنك بجانب قاعة ليلتي وبأ الأول والأخير الله واعلم بما في القلب... بس والله كنت هناك وكل الناس قالت كان يصيح اهربوا بيفجرونا إنا مفخخ بحزام ناسف وطريقة رميه تدل على انه غير راغب ويمكن تم اختطافه واستخدامه للعملية.انتهى كلامه.

 

لكن أصداء  الجريمة  النكراء  المثيرة  للاستغراب  والاستنكار ما تزال  تتردد بقوة وبكل مرارة وخوف في قلوب الأهالي وعلى  صفحات نشطا التواصل الاجتماعي من تحول عدن من مدينة السلام  والحب والوئام والتعايش والمدنية والسكنية إلى كربلاء أو نجف جديدة لم تسلم  فيها الأسواق  والمساجد والأفراح بل وحتى المآتم وتجمعات الأفراح والعزاء من موت  المفخخات والأحزمة الناسفة التي تقتل  من أجل  القتل لا أكثر.



شاركنا بتعليقك


شروط التعليقات

- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا