الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / بويمن

صحيفة بريطانية تكشف : تطور عسكري خطير.. زوارق إيران السريعة تدخل الحرب في اليمن

أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن "إنقاذ ركاب مدنيين بعد استهداف المليشيات الحوثية لسفينة مدنية إماراتية كانت تنقل مساعدات طبية وإغاثية من وإلى مدينة عدن جنوبي اليمن"، معتبرا ذلك الاستهداف "مؤشرا خطرا"، لاسيما وأن الهجوم نفذ بزوارق سريعة يرجح انها إيرانية المصدر.

 

وقالت قيادة قوات التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، إنها قامت فجر السبت "بعملية إنقاذ لركاب مدنيين بعد استهداف المليشيات الحوثية للسفينة المدنية (سويفت) التابعة لشركة الجرافات البحرية الإماراتية، والتي كانت في إحدى رحلاتها المعتادة من وإلى مدينة عدن لنقل المساعدات الطبية والإغاثية وإخلاء الجرحى والمصابين المدنيين لاستكمال علاجهم خارج اليمن".

 

وأضاف التحالف في بيانه، أن الاستهداف "مؤشر خطير يؤكد توجه هذه المليشيات لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف الملاحة الدولية المدنية والسفن الإغاثية في باب المندب".

 

وأشار البيان إلى أن "قوات التحالف الجوية والبحرية باشرت عمليات مطاردة واستهداف للزوارق التي نفذت الهجوم".

 

ويقول مراقبون إن الهجوم بزوارق سريعة يحمل بصمة إيرانية في الهجوم باعتبارها الحليف الوثيق للحوثيين والمزود الرئيسي لهم بالأسلحة.

 

وشهدت الاشهر الأخيرة نشاطا مكثفا للزوارق السريعة الإيرانية في باب المندب ووصل بها الأمر الى حد مضايقة البوارج والسف الأميركية.

 

وإلى حد قريب، لم يعرف أن اليمن يمتلك هذه الزوارق ما يرجح أن إيران هي مصدرها.

 

ويقول محللون إن التحالف العربي يفرض حصارا دقيقا على سواحل اليمن منذ مدة وبالتالي لم يكن ممكنا للحوثيين أن يستقدموا أي نوع من الاسلحة عبر البحر وخاصة توجيه زوارق الى مضيق باب المندب وتنفيذ هجمات هناك.

 

ويضيف هؤلاء أن الزوارق قد تكون إيرانية أصلا وأن الحوثيين تبنوا الهجوم للتمويه ليس الا.

 

وزعم المتمردون الحوثيون السبت أنهم استهدفوا بارجة اماراتية تابعة لقوات التحالف العربي في اليمن و"دمروها بالكامل".

 

وقال المتمردون في بيان نشر على موقع سبأ نيوز التابع لهم ان "قوة صاروخية استهدفت بارجة عسكرية اماراتية قبالة شواطئ مديرية المخا"، على البحر الاحمر و"تم تدميرها بالكامل".

 

ولم يذكر البيان ما إذا كانت عملية المطاردة أسفرت عن استهداف الزوارق أم لا.

 

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية أعلنت في وقت سابق عن تعرض إحدى سفنها المؤجرة صباح السبت لحادث في باب المندب أثناء رحلة العودة من مهمتها المعتادة قادمة من عدن دون وقوع اية إصابات.

 

وأضافت "يجري التحقيق لمعرفة أسباب وملابسات الحادث".

 

وشاركت الإمارات في جهود التحالف العربي الذي تقوده السعودية دعما للحكومة اليمنية المعترف بها في مواجهة المتمردين الذين سيطروا قبل عامين على العاصمة صنعاء ومناطق اخرى، قبل أن تتجه جهودها أكثر لتتركز على العمليات الإغاثية للمنكوبين من الحرب في اليمن.

 

وتساهم الإمارات في تنفيذ وإقامة سلسلة من المشاريع الخيرية والإنشائية والتنموية ومشاريع إعادة الإعمار في اليمن، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والإسكان والمرافق العامة.

 

وبفضل دعم التحالف العربي، تمكنت القوات الحكومية اليمنية من استعادة السيطرة على مناطق عدة من المتمردين، لكن هؤلاء لا يزالون يسيطرون على القسم الاكبر من الساحل على البحر الاحمر، وخصوصا على مواقع تشرف على باب المندب تشهد منذ ايام معارك عنيفة.

 

وقتل السبت ثلاثة عناصر من القوات الحكومية في هذه المواجهات التي خلفت ايضا 17 جريحا، وفق مصادر عسكرية حكومية.

 

وقتل ايضا خمسة متمردين بحسب المصادر نفسها. وتعذر التحقق من هذه الحصيلة لدى مصادر مستقلة.

 

وفي محافظة الجوف بشمال اليمن، استعادت القوات الحكومية السبت السيطرة على اجزاء واسعة من مديرية الغيل بعد معارك اسفرت عن 16 قتيلا هم 11 متمردا وخمسة مقاتلين موالين للحكومة، وفق مصادر عسكرية.

 

وتسيطر القوات الحكومية على القسم الاكبر من محافظة الجوف المحاذية للحدود مع السعودية.

 

ومنذ 2015، اسفر النزاع في اليمن عن اكثر من 6 آلاف و700 قتيل نحو نصفهم من المدنيين بحسب الامم المتحدة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا