الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / هنا عدن

هكذا عاش السعوديون مساء أمس .. إحتجاجات ودعوات شعبية لمقاطعة شركات الإتصالات ( تفاصيل)

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

هنا عدن - متابعات

هكذا عاش السعوديون مساء أمس .. إحتجاجات ودعوات شعبية لمقاطعة شركات الإتصالات ( تفاصيل)

عاشت شركات الاتصالات في المملكة، مساء أمس، حملة مقاطعة شعبية؛ احتجاجاً على إيقاف باقات الإنترنت "اللامحدود" لمُستخدمي الشرائح مسبقة الدفع، وضعف خدماتها الأشهر الماضية؛ ما دعاهم إلى إعلان الصمود والبدء بالمقاطعة الفعلية لها حتى الإفلاس. وسط تساؤلات عاشتها المجالس السعودية حول صمود وعناد تلك الشركات وعدم الرضوخ لمطالب عملائها، وتسجيل حملات المقاطعة حضوراً ليس بالهيّن يُندّد بالتوقف عن استخدام شبكات الاتصال والإنترنت ساعات مُعيّنة، ومواصلة ذلك لإلغاء متابعة حسابات ومسؤولي تلك الشركات على منصّة "تويتر"، لتتجاوز في مجملها حاجز المليون متابع على أقل تقدير؛ احتجاجاً منهم على "تقييد الخدمة"، كما وصفوها. تلك المقاطعة بدأت مُنذ الساعة الـ 6 من مساء أمس واستمرت 3 ساعات متواصلة، وتكمن في وضع جهاز الهاتف النقّال خارج الخدمة، بينما انطلقت حملات المقاطعة الإلكترونية بعد ذلك، من خلال القيام بإنشاء وسوم مقاطعة لتلك الشركات والحد من استخدامها والاستفادة من خدماتها؛ الأمر الذي جعل غير المتابع لحملات المقاطعة يكتشف ذلك من خلال سيطرة وسوم المقاطعة على "ترند تويتر"، وتجاوزت 100 ألف تغريدة احتجاجية في زمنٍ قياسي. وكشفت جولة قامت بها "سبق"، مساء أمس، على مكاتب شركات الاتصالات بالرياض؛ عُزوف عدد من العملاء والمشتركين عن مراجعة بعض تلك المكاتب؛ على غير العادة؛ الأمر الذي يُشير إلى صمود وتضامن حملة المقاطعة التي كانت موجّهة لجميع شركات الاتصالات، كما غابت إحدى أشهر الشركات عن المشاركة عبر حساباتها على "تويتر" والرد على عملائها لساعات طويلة. ولم تكن الحملة عند هذا الحد فحسب؛ بل وصلت إلى مراحل الصمود في إنشاء وسوم تستهدف إلغاء متابعة معرّفات إخبارية شهيرة ومهاجمتها بأكثر من 20 ألف تغريدة، احتجاجاً على ما وصفوه بأنها لا تدعم حملة المقاطعة. وفي منتصف ليلة أمس، كانت حملات المقاطعة متركّزة على إلغاء متابعة لشركات الاتصالات على شبكة التواصل "تويتر"؛ ليس لحساباتها الرئيسة فحسب، بل وصلت لحسابات أخرى تهتم بالدعم الفني ومعرّفات تُقدّم خدمات معيّنة، ولم يسلم الرئيس التنفيذي لأحد أبرز تلك الشركات من الحملة، بعد أن شهد هجوماً عنيفاً على حسابه، وسط مطالب بإلغاء متابعته والضغط عليه ليرضخ لمطالبهم. ووثّق عددٌ من عملاء تلك الشركات نجاح حملات إلغاء متابعة حسابات الأخيرة، من خلال تسجيلهم مقطعاً مصوّراً يكشف تراجع متابعيها على منصّة "تويتر" بشكلٍ ملحوظ؛ بل على مدار الثانية الواحدة، لتُسجّل إحدى الشركات التي كانت قد تجاوزت حاجز المليونية الثالثة تراجعاً ملحوظاً في متابعيها، بينما كانت الأخرى قد فقدت ما لا يقل عن نصف مليون متابع حتى صباح اليوم الأحد، إلا أن الشركة الثالثة والأخيرة لم تشهد ضغطاً كبيراً عليها؛ ما جعل أعداد المتابعين لا يغادرون كما هو حال الشركات الأخرى التي كانت أشبه ما تكون حساباتها بـ "العد التنازلي". وسجّلت حملة المقاطعة تضامن رجل الأعمال القطري الدكتور سعود آل ثاني، الأمر الذي كانت له أصداء جيّدة من قِبل عدد من عملاء الشركات، وقدّموا له دعوة جلب شركات اتصالات قطرية لسوق المنافسة السعودي، إلا أن الطريف في الأمر هو أن آخرين حذًروه من هذه الخطوة باعتبار أن مصيرها هو الإفلاس كما هو حال الشركات الحالية مع المقاطعة. وتداخل مدير مبيعات إحدى شركات الاتصالات بتغريدة، قال فيها: "قطع الرقاب ولا قطع الأرزاق.. يا ويلكم من يوم تلتقي فيه الخصوم"، ولم تذهب هذه الكلمات مرور الكرام لتلقى سيلاً من التعليقات التي استنكرت وصف حملات المقاطعة بقطع الأرزاق، بينما ما تفعله تلك الشركات من خدمات ضعيفة ومبالغ طائلة بالشيء الحلال"، قبل أن يقوم ذلك المدير بحظر مُعرّف أحد العملاء للحد من سجالاته. والطريف في الأمر، أن مغرّدين وصل بهم الحال لطلبهم من تلك الشركات إيقاف استقبال الرسائل الدعائية كإحدى طرق المقاطعة لتلك الشركات، قبل أن يقوم آخرون بتغيير صورة العرض والمعرّفات الشخصية لهم بأخرى داعمة لحملات المقاطعة. وطالب المُنظّمون لحملات المقاطعة، بأن يتم إطلاق وسوم بصفة دورية، وأن تكون متحدة تحت عنوان "#راح_نفلسكم"، وسجّل "ترند تويتر" إطلاق وسوم جديدة تدعو إلى مواصلة ذلك أحدها سُميَّ بـ "#راح_نفلسكم2"، ووصلت تغريدات عدد المشاركين فيه إلى 36 ألف تغريدة – حتى ساعة كتابة التقرير. يُشار إلى أن مقدّمي خدمات الاتصالات، قاموا بإلغاء باقات الإنترنت "اللا محدود" لمستخدمي الشرائح مسبقة الدفع، بينما اقتصرت ذلك على عملاء الباقات المفوترة؛ الأمر الذي لم يرق لعدد كبير من العملاء الذين شكوا ذلك، علاوةً على ما يشكونه من ضعف في تغطية الإنترنت الأشهر الماضية، ووصفهم ذلك بـ "التقييد"، مطالبين بأن ترضخ تلك الشركات لمطالبهم أو استمرارهم في حملات المقاطعة التي قالوا إنها لن تتوقف حتى إعلانها الإفلاس والتوقّف عن العمل. * عن سبق
af59fe7221.jpg14f8a9db7d.jpg

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا