الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / يمن برس

صياد أميركي يقتل 17 من عناصر القاعدة في اليمن خلال شهر واحد!

صياد أميركي يقتل 17 من عناصر القاعدة في اليمن خلال شهر واحد!

*يمن برس - متابعات
يشهد اليمن حربا متصاعدة ضد الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، منذ أكثر من عام ونصف العام تقودها السعودية ضمن تحالف عربي، لمساندة الحكومة الشرعية.

وإن كان هذا ما يظهر في الواجهة، فإن حربا جانبية تشن بالتوازي على تنظيم القاعدة، تبدو أشد إيلاما رغم تواريها عن الأضواء. وليست تلك الحرب الخفية الأخرى بمعزل عن عملية أعقد وهي صراع تنظيم القاعدة مع تنظيم داعش للهيمنة على المجال الجهادي الإرهابي في اليمن، البلد الذي بقي معقلا أخيرا للقاعدة والجهاديين كي يكون الدولة المنطلق لعمليات أخرى.

وخلال شهر سبتمبر الماضي، تعرض تنظيم القاعدة في اليمن، لضربات موجعة من قبل طائرات أميركية دون طيار وهي “الدرونز”، سقط خلالها عدد من عناصر التنظيم الخطرة في أكثر من محافظة يمنية. وقالت القيادة المركزية الأميركية، الأربعاء، إن الجيش الأميركي، هاجم هدفين في اليمن خلال الأسبوع الماضي وقتل أربعة عناصر بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، الذي يعد اليمن مقرا رئيسيا له.

وذكرت القيادة في بيان لها أن عنصرين من القاعدة قتلا في هجوم بمحافظة مأرب، شرقي صنعاء، يوم 20 سبتمبر وقتل العنصران الآخران، في هجوم بمحافظة البيضاء يوم 22 من الشهر ذاته.

ولم يكن هذا هو الإعلان الوحيد للقيادة الأميركية عن الضربات، التي تعرضت لها القاعدة، حيث وصلت إلى ذروتها خلال هذا الشهر، ففي السادس من سبتمبر، أعلنت القيادة الأميركية الوسطى، قتل 13 عنصرا من تنظيم القاعدة في 3 غارات.

سهولة وصول صواريخ (هيل فاير) الذكية إلى أهدافها والتطور التكنولوجي، قد يكونان من الأسباب التي جعلت قاعدة اليمن صيدا سهلا للطائرات الأميركية.

الحرب الأميركية ضد تنظيم القاعدة تعكس حقيقة تعقيد الصراع ضد الإرهاب في تلك المنطقة، فالولايات المتحدة تزعم أنها تقود حملة ضد التنظيم الإرهابي منذ سنوات، وخاصة بعد إزاحة علي عبدالله صالح سنة 2011، إلا أن ذلك زاد تعقيدا اليوم بأنها تواجه تنظيمين إرهابيين شرسين وهما القاعدة وداعش واللذين يسعيان بشكل متواز للهيمنة على المشهد.

ويرى مراقبون، أن الضربات الجوية الأميركية على التنظيم وصلت إلى ذروتها، وأن مقتل 17 عنصرا من التنظيم في شهر واحد يؤكد أن الضغط عليه كبير لإضعافه في اليمن، وخصوصا في الشهر الذي يوافق هجمات 11 سبتمبر الدامية التي شنها التنظيم في الولايات المتحدة وأسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف أميركي، لكن ذلك لا يؤكد تطور المسار الرامي إلى القضاء نهائيا على الإرهاب.

وتتضارب المصادر المحلية غالبا حول دقة الأرقام التي تُلحقها الضربات بعناصر التنظيم، لكن البيانات الأميركية التي لا تظهر على الفور غالبا ما تكون أقرب إلى الصواب. وعادة لا تلجأ واشنطن إلى ذكر أسماء القتلى، في بياناتها، باستثناء الزعماء الكبار للتنظيم الذين تم قتلهم في العام الماضي، وعلى رأسهم زعيم تنظيم “القاعدة في اليمن وجزيرة العرب” ناصر الوحيشي، فيما تنشر وسائل إعلام محلية أسماء قتلى التنظيم في معظم الغارات، لكن مراقبين يعتقدون أنها مجرد ألقاب تنظيمية وليست الأسماء الحقيقية.

وتركزت الضربات الأخيرة، على ثلاث محافظات بعينها، وهي شبوة ومأرب والبيضاء، ويعتقد خبراء في شؤون التنظيم أن حصر التنظيم في محافظات ثلاث جعل من عناصره صيدا سهلا لمقاتلات “الدرونز”.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا