الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / اليمن العربي

عالم أزهري رداً على تحريم السلفيين الاحتفال بالهجرة: صرف الله أذاكم عن الإسلام

أكد أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الدكتور أحمد كريمة، أن التيار السلفي لا يجد مناسبة إلا وأساء للإسلام والمسلمين، وحرض على التكفير داخل المجتمع، وآخرها تحريم أحد قيادات السلفيين الاحتفال بالهجرة النبوية.

 

 

وأضاف كريمة، أن الاحتفال بالهجرة النبوية هو من أصل الشريعة الاسلامية، ولا حرمة فيها ولابدعة مثلما يردد غوغائية السلفية، ومتنطعيهم الذين لا يفقهون شيئاً في الدين، ويفتون بغير علم، فالله عز وجل قال في كتابه الكريم "وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ، إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ".

 

وأفاد كريمة أن هناك في الاسلام العيد، والموسم، والمناسبة، وجمعيهم من شعائر الإسلام الحنيف، فالعيدان مرتبطان بالعبادات مثل الصيام وشعائر الحج، بينما الموسم مثل يوم عاشوراء، وأيام التشريق من ذي الحجة، بينما المناسبة تتنوع بين الدينية والوطنية مثل الهجرة النبوية، والمولد النبوي، والإسراء والمعراج، والأعياد القومية، ويجوز أن نطلق علي المناسبة "عيد" من باب المجاز اللغوي، وفقاً لقول النبي صلي الله عليه وسلم للسيدة عائشة "لكل قوم عيد".

 

وأوضح كريمة أن الأصل في الشرع هو الإجازة، وأنه "لا مانع حيث لا مانع"، والإباحة هي الأصل في الأمور وليس التضييق على الناس، لمجرد أن تياراً يرغب في فرض وجهة نظره ورؤيته الغير مبنية على الشرع، مؤكداً أن التيار السلفي يمثل حجر عثرة أمام تجديد الخطاب الديني، ولايفقهون شيئاً عن الإسلام والشريعة، ونقول لهم: "صرف الله أذاكم عن الإسلام والمسلمين".

 

وكان الداعية السلفى محمود لطفى عامر، أفتى بتحريم الاحتفالات بالهجرة النبوية الشريفة، معتبراً ما تقوم به الطرق الصوفية أباطيل، موضحاً أن "أي عيد غير الفطر والأضحى من البدع المنكرة والجهالات التي وفدت إلينا من أهل الكتاب والأمم الكافرة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا