الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / عدن الغد

استعدادات العام الدراسي في عدن... صعوبات للمدراء والمعلمين وأزمة رواتب للمواطنين

  • 1/13
  • 2/13
  • 3/13
  • 4/13
  • 5/13
  • 6/13
  • 7/13
  • 8/13
  • 9/13
  • 10/13
  • 11/13
  • 12/13
  • 13/13

يستقبل المواطنون في محافظة عدن العام الدراسي بمنغصات كثيرة أهمها غياب الراتب , فهناك موظفين لم يتمكنوا من الحصول على رواتبهم لشراء اغراض المدارس لأولادهم في ظل غلاء الأسواق للملابس والأدوات المدرسية والكتب , لتغيب فرحة الطلاب بقدوم الدراسة والانتظار متى سيأتي الفرج لأهاليهم.

وتعيش مدارس المحافظة حالة من الركود في استعداداتها لبدء العام الدراسي فهناك نقص كبير في المعلمين والمعلمات جراء نزوح العديد منهم بسبب الحرب , وشحه الكتب المدرسية في مكاتب التربية والأسواق وقلة إمكانيات مكتب التربية بعدن ووزارة التربية والتعليم كل هذا شكل تحديا كبيرا لمدراء المدارس والتربية وهاجسا مؤرقا للأهالي والطلاب.

التقرير التالي يوضح صعوبات العملية التعليمية ومعاناة المواطنين في هذه الأوضاع الصعبة...

 

تقرير : دنيا حسين فرحان تصوير أنور حزام

 

تحديات وصعوبات مدراء المدارس

 

يقول الأستاذ قاسم ناصر كشام(مدير مدرسة سيف بن ديزن):

برغم التهيئة العامة لمدرستنا لاستقبال العام الدراسي بإعداد الخطط والالتقاء بالمعلمين ورؤساء الشعب لكن معوقاتنا النقص في الكتب المدرسية تحديدا مراحل 1-2-3من المراحل الأساسية وحتى لا توجد في الاسواق وعدم قدرة اولياء الامور لشرائها.

في اللقاء التي تم مع وزير التربية والتعليم صرح بأنه سيتم طباعة 175000كتاب في الامارات والكويت ونتمنى أن يتم ذلك حتى نتفادى مشكلة العجز.

ونطالب مكتب التربية بعدن بتوفير مدرسين متخصصين في التربية البدنية وعمل دورات للمدرسي البدنية والفنية والمهنية لإعطاء متنفس للطلاب في ظل ضغط الحصص والمواد الدراسية.

 

الأستاذ عادل مدير ثانوية لطفي للأولاد:

مشكلتنا الأساسية وجود النازحين في المدرسة منذ حرب أبين2011م  وعدم وجود أي حلول تذكر من قبل المسؤولين في المديرية والمحافظة , فلا يوجد ماء للشرب أو للحمامات في المدرسة وضعف الكهرباء وعدم قدرتنا على القيام بأي نشاط رياضي في الساحة بسبب طفح المجاري.

وحتى لم نتمكن من استقبال طلاب من مديريات اخرى بسبب ضيق حيز الصفوف وسكن النازحين في مبنى كامل للمدرسة ورفضهم الخروج منها.

نريد أن يتم التدخل لإيجاد حل لمشكلتنا لنعود تدريجيا الى انشطتنا السنوية والفعاليات الرياضية وتوفير نواقص المدرسة والطلاب.

 

الأستاذة إيمان شرجبي (مديرة ثانوية آبان للبنات):

نستقبل العام الدراسي بنشاط ونحاول تفادي كل الصعاب التي تواجهنا كإدارة قمنا بتجهيز غرفة المصادر والمختبر ولكننا نجد صعوبة في تجهيز المكتبة المدرسية نريد منظمة أو جهة رسمية تدعمنا لتوفير الكتب المتنوعة وجعلها كحصة دراسية للطالبات.

قمنا بعمل فكرة جديدة وهي توحيد الزي والشعار للطالبات وقابلت هذه الفكرة تأييد ومعارضة من قبل اولياء الأمور لكننا لا نكلف عليهم لأننا على علم تام بظروفهم فمن لا يستطيع توفير الزي والشعار تقوم الإدارة بمساعدته وإعفاءه في حال عدم قدرته على الشراء.

علينا أن نتكاثف إدارة ومعلمات وأولياء أمور وإدارة تربية حتى تستقر العملية التعليمية في المحافظة.

 

الأستاذة مرفت حميد ياسين (رئيسة قسم التعليم العام في إدارة التربية بصيرة):

نحن كمكتب تربية شبة جاهزين في سير الخطط التعليمية وترتيب أوضاع المدارس ونتواصل ويتم التواصل بيننا وبين مدراء المدارس في حال وجود اشكالية , ونطلب من مكتب التعليم العام في المحافظة ان يوفر لنا معلمين في تخصصات اللغة العربية والتربية الإسلامية لان هناك نقص كبير في هذين التخصصين  وتعويض المدرسين اللذين نزحوا في الحرب بآخرين ليتم سد النقص في المدارس.

ونتمنى من مدراء المدارس التعاون الكامل مع اولياء الأمور وتسهيل الإجراءات لهم في ظل هذه الظروف الصعبة.

 

ضعف الاقبال على مكاتب الأغراض المدرسية:

يتكلم عن هذه النقطة الشاب ناصر(مكتبة صيرة)

في هذا العام وجدنا ضعف في شراء المواطنين للأدوات المدرسية والٌإقبال على المكاتب وذلك نتيجة لتأخر معظم رواتبهم وغلاء الاسعار بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي نمر به فيضطر البعض منهم للذهاب الى أماكن التخفيضات أو محلات الجملة لشراء الأدوات المدرسية لأبنائهم وتخفيف الحمل عليهم لأن العام الدراسي سيبدأ وستفتح أبواب المدارس.

 

معاناة الأهالي في ظل غياب الراتب

 

يتحدث معنا المواطن  أحمد الطيب (ولي أمر):

في هذا العام دفنا المرار والعذاب لأننا الى الآن بدون راتب ولا نعرف ما هي الأسباب , ولم نستعد للعام الدراسي بأي شيء فلم نتمكن من شراء مستلزمات المدرسة والأدوات المدرسية لأولادنا, وحتى وأن جعلناهم يذهبوا بملابس العام الماضي كيف سنستطيع دفع رسوم المدرسة وشراء الكتب لهم ونحن على علم بنقص الكتب في المدارس أو في طباعة الملاوم البديلة عن الكتاب المدرسي.

كل شيء مكلف ونحن اصبحنا نعيش في دوامة البحث عن الراتب الذي لا يكفي لقضاء الشهر فكيف اذا سنتمكن من شراء مستلزمات المدرسة التي اصبحت غالية الثمن في ظل هذه الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

نناشد الحكومة الموقرة أن تتدخل وتنهي أزمة الرواتب لأننا بأمس الحاجة اليه فالمدارس على الأبواب وأولادنا ينتظرونها ونحن لاحول لنا ولا قوة , ولا نمتلك سوى رواتبنا لتعيننا على هذه الحياة الصعبة.

 

رسوم المدارس الثانوية والقرار الجديد:

من القرارات الجديدة التي أقرها مدراء المدارس الثانوية بعدن وتحت اشراف مكتب التربية رسوم التسجيل للمدارس الثانوية فقد كانت 250 ريال واصبحت الآن 1200 وذلك بسبب معاناة المعلمين بجمع المبالغ المالية لحصيلة الاختبارات والامتحانات في الفصية وعلى مدار السنة وإجراءات الشهادة فقد أصدر قرار لهذا العام بأخذ المبلغ كامل من ولي أمر الطالب.

ولكن هل سيتمكن اولياء الأمور من تسديد هذا المبلغ تحديدا دوي الدخل المحدود أو من لدية ظروف معيشية صعبة؟؟

وهل سيكون هناك تعاون من قبل مدراء المدارس للتخفيف من هذه المعاناة وتقسيط المبلغ أو إعفاء من لم يستطيع تسديدة كما صرحوا لنا؟؟

نتمنى أن يكون العام الدراسي الجديد سهلا على الطلاب واولياء الامور فيكفيهم ما يتذوقوه كل يوم من سوء الخدمات وتردي الأوضاع والأزمة الاقتصادية.

ec327d7ca5.jpg

المزيد في ملفات وتحقيقات



الاستديو

bf243f5551.jpg
ce2f6c25a9.jpg
2120126b11.jpg
25e0896f0a.jpg


شاركنا بتعليقك


شروط التعليقات

- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

7e65b2a848.jpg

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا