الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / عدن الغد

ريال مدريد المتعثر وإستراتيجية المدرب زيدان

  • 1/2
  • 2/2

رغم ان البداية كانت إيجابية مع تسجيل   نتائج الانتصار  الذي حققها نادي ريال مدريد  حتى وإن كان الآداء غير مقنع ويوحي  إلى  أن الفريق سوف يتعثر  ويخسر الصدارة وذلك بالنظر إلى طريقة اللعب وتواضع مستوى اللاعبين واستراتيجية المدرب  زيدان التي ربما قد أثرت على مردود الفريق    وفعلا   أصبح فريق ريال مدريد مع مدربه الفرنسي زين الدين زيدان يعاني كثيرا منذ انطلاق الموسم الجديد ليفقد الصدارة ويواصل نزيف النقاط .

 

 تواضع مستوى الريال والظهور بهذا الآداء الباهت  والتعثر المستمر  أمام فرق صغيرة    تعود إلى سببين أولها أن المدرب زيدان يمشي وفق خطة عقيمة وإستراتيجية تبدو أنها فاشلة من البداية وهي طريقة التناوب  وأسلوب المداورة بين اللاعبين .. هذا الأسلوب لم يعد بمقدور زيدان اولا  من خلاله أن يتوصل إلى التوليفة المثالية والتشكيلة الرسمية  التي  تخوض المباريات وثانيا أن هذا الأسلوب يجعل اللاعب عندما يدخل الملعب   لايفكر باللعب ومساعدة الفريق للفوز  بقدر ماهو يبقى تحت الضغط   يفكر كيف يفرض نفسه ويرضي المدرب لهذا يفقد تركيزه ويتشتت تفكيره ولم يقدم شيء ليظل ينتظر ويترقب قرار إخراجه من الملعب وخصوصا اللاعبين التي تشملهم فكرة المداورة  وهذا ما جعل الفريق ككل يظهر بمستوى ضعيف  نظرا لعدم وجود التناغم على  الرغم  من وجود لاعبين  نجوم  بإمكانهم صنع الفارق في أي لحظة .

 

أما السبب الثاني ويكمن في   التغيرات التي تأتي متأخرة    إذ أن المدرب زيدان عندما يرى فريقه متراجع وهو بحاجة ماسة إلى التغيير لتحسين الآداء  عادة ما يتأخر في إجراء التغيير المناسب  وإشراك اللاعب البديل الذي بإمكانه التعويض وتنشيط اللعب حتى لا تذهب المباراة إلى الخصم ليصر زيدان على إبقاء بعضهم في أرضية الملعب مع أنهم لم يعد بمقدورهم فعل شيء  ، هذا الشيء ربما قد يسبب تراجع الفريق ويستمر في إهدار النقاط  ، وبالتالي فإن المدرب زيدان لا يدرك أهمية التغيير إلا بعد رؤية  فريقه  وهو في طريقه إلى تلقي الخسارة او فقدان نقاط  ليقوم بإشراكه في وقت ليس بمقدور اللاعب البديل تقديم أي شيء نظرا لإحباط زملاؤه بسبب النتيجة الحالية  والتعثر وعدم وجود الوقت الكافي حتى يبذل مجهود وينقذ فريقه من التعثر والسقوط .

 

إذن وضع فريق ريال مدريد أصبح صعب بحكم النتائج التي نراها و توحي في الأفق بموسم كإرثي قد يعيشه الريال ربما    فإذا لم يتدارك المدرب زيدان أخطاءه وأخطاء اللاعبين ويبحث عن حلول  من اجل انعاش مستوى اللاعبين والفريق وتحسين من المستوى  لتحقيق نتائج أكثر إيجابية فإن الريال لاشك سوف تنتظره نتائج سلبية من فرق ذات مستوى قوي وأقوى من ايبار ولاس بالماس  .



شاركنا بتعليقك


شروط التعليقات

- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا