الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / اليمن السعيد

هذه أبرز السيناريوهات التي كانت ستحدث في حال عدم تدخل السعودية عسكريا في اليمن (انفوجرافيك)

  • 1/2
  • 2/2

هذه أبرز السيناريوهات التي كانت ستحدث في حال عدم تدخل السعودية عسكريا في اليمن (انفوجرافيك)

صرفت المملكة أكثر من 70 مليار دولار على التسليح خلال خمس سنوات، كما أنها تعد الثالثة في الإنفاق العسكري بواقع 87 مليار دولار، متجاوزة بذلك روسيا

التي احتلت المرتبة الرابعة مكتفية بإنفاق 66 مليار، وبريطانيا في المرتبة الخامسة بـ55 مليار، والهند سادسة بـ51 مليار، وفرنسا سابعة بـ50 مليار.

إعادة هيكلة عسكرية

وفي تصريح سابق لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع قال سموه: إن المملكة تعمل

على إعادة هيكلة العديد من الصفقات العسكرية التي تبرمها مع جهات خارجية، بحيث تكون مرتبطة بصناعة سعودية.

وكشف سموه أن المملكة بصدد إنشاء شركة قابضة للصناعات العسكرية مملوكة 100 %للحكومة، تطرح لاحقاً في السوق السعودي أيضاً "للشفافية". حيث يكون

المواطن مطلعاً على الصفقات العسكرية وأداء الشركة وعلى المبيعات وعلى الصفقات والصناعات في الشركة بشكل واضح وعال جداً. متوقعاً أن يعلن عنها في

أواخر 2017.

يأتي هذا في الجانب العسكري ونقطة التحول التي تعمل عليها المملكة، بالتوازي مع الظروف العسكرية التي تمر بها.

ثبات وقوة

تقف المملكة بثبات وقوة أمام ما تواجهه وتمر به، فهناك حرب قائمة على الحد الجنوبي لنصرة الشعب المكلوم لعودة الشرعية اليمنية، وجهود على جميع الأصعدة

لإيقاف المد الفارسي وفي ذات التوقيت هناك استهداف للمملكة من قبل التنظيمات الارهابية وعلى رأسها داعش.

ولذلك نحن في حرب شرسة مع عدد من قوى الفوضى والشر والفساد.

الأسباب السياسية

يوضح المحلل السياسي الدكتور حمدان الشهري الأسباب السياسية التي دفعت المملكة ودول التحالف العربي لخوض حرب دفاعية عسكرية عن الشرعية اليمنية وحدودها بأن المملكة تقوم بدورها

العروبي، ودورها الأخوي تجاه اخوانها في الخليج والبلدان العربية، وإعادة الشرعية في الجارة اليمن وما تواجهه من عراقيل الدول الغربية.

وأضاف الدكتور الشهري أن هناك ضغوطات سياسية ضد المملكة، ودائما يراد لها ألا تكمل دورها في ذلك، خاصة عندما يكون هناك تدخلات تحت مسمى الهدن أو المفاوضات التي لا تفضي إلى حل

سياسي، فكل هذه المراوغات وكل هذه الإيقافات هدفها عدم انجاح المملكة في تصحيح المسار ومساعدة إخوانها العرب.

وأشار المحلل السياسي إلى أن المملكة تتعامل مع مثل هذه المنظمات الدولية وهذه الدول التي تحاول عرقلة المملكة ومجهوداتها بذكاء، فهي تحاول أن ترمي بالكرة في ملعبهم وتقبل المفاوضات،

ولكن لايأتي هذا على حساب العمل العسكري.

الضغط الاقتصادي

وأشار إلى محاولة زيادة الأزمات في الملف السوري دون الخروج بحلول لهذه المشاكل، لمحاولة تشتيت جهد المملكة على أكثر من جبهة، إلى جانب الضغط الدولي والابتزاز بما يسمى بقانون

"جاستا" الذي فرض على المملكة أو مايراد به ابتزاز المملكة.

وقال الدكتور حمدان الشهري: لماذا الآن وبعد ۱٥ عاماً يسن هذا القانون؟، ومالمراد منه؟، وهو يخالف كل الاعراف والمواثيق الدولية بالرغم من أنه لايستند لأي مبررات أو أي قانون، الأمر الذي

يؤكد على أن هناك ضغطاً على المملكة في هذا الشق السياسي لتشتيت الجهد العسكري.

وعرج المحلل السياسي الدكتور حمدان الشهري إلى دور المملكة في مواجهة الارهاب، وقال: لايوجد هناك دولة قدمت مثل ما تقدمه المملكة، فالمملكة قدمت مركزاً للعالم لمكافحة الارهاب ودعمته

بـ۱۰۰ مليون دولار، والمملكة تعرضت لأكثر من ۱۰۰ هجمة من منظمات القاعدة وداعش طيلة عقدين من الزمان، كما أن المملكة تعاملت مع دول عالمية وأبطلت من خلال معلوماتها الاستخباراتية

أكثر من ۲۷۰ عملية كان يراد بها استهداف دول صديقة.

إلى جانب أن المملكة لديها أكثر من ۱۲ اتفاقية لمكافحة الارهاب، وعلماؤها أدانوا الارهاب وعملوا على ذلك، كما أن المملكة لديها مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة.

المملكة وقفت بحزم

وأشار الشهري إلى موقف المملكة الثابت من الإرهاب وتجنيدها جيش اسلامي كبير باسم مكافحة الارهاب، معتقدا أن هناك من يسعى لحفظ الامن والسلام الدوليين مثل المملكة، ولا ننسى أن المملكة

دفعت أكثر من ۱٤۰ مليار دولار في أربعة عقود لدعم العمل الاغاثي والانساني على شتى الدول.

مؤكدا أن بعد كل هذه السيادة والثبات فإن المملكة لا شك أنها مستهدفة لأنها قبلة الاسلام والمسلمين، ولأنها قامت بعاصفة الحزم عندما قالت للمشروع الغربي ومن يسانده أنه لن تفرض ايران علينا

وعلى المنطقة لتكون حرة في الخليج، فكل هذه الممارسات تؤكد بشكل واضح أن هناك من يعمل لإيران ضد المملكة.

مدللا على أن ايران دولة راعية للارهاب وتدعم الارهابيين، بأنه حتى اليوم لم تستهدفها داعش أو القاعدة، الأمر الذي يؤكد على ذلك وأنها تدعم الارهابيين وعلى أرضها القاعدة وداعش وغيرها.

المواطن هو الركيزة

وتابع المحلل السياسي قائلا: الصورة مكتملة وواضحة، ومن لا يقرأ ذلك بهذا الشكل يبدو أنه يدخل في هذه المؤامرة أو أنه لا يستطيع أن يفقه مايحصل على أرض الواقع، معتبرا المواطن الذي لا

يعي مايحصل على أرضه فإما هو مغيب أو قدراته المعرفيه غائبة عما يحصل على أرض الواقع.

مشيرا إلى أن المواطن هو الركيزة الأولى وهو الأهم، ومهما كانت هناك مؤمرات وأحداث سياسية عندما يقابلها بنية ولحمة داخلية قوية ومتراصة فلن يستطيع أحد اختراقها، كما أنه يجب على

المواطن الالتحام أكثر مع قيادته ومطلوب منه أن يتفهم أنه هو من يمثل العمق الاسلامي في المملكة.

وأكد الكتور حمدان الشهري على أنه لابد من توظيف كل الوسائل لاطفاء هذه الحرائق التي تحيطنا، وإلا لاسمح الله سنتعرض للهيبها، ولا يتحقق هذا الا من خلال التصدي لمثل هذه المشاريع.

ثمن مدفوع

كما أنه لن يكون هناك أي شيء بدون ثمن، فلابد من دفعه، خاصة، أننا كما عهدنا فإن المملكة تقدم نصرة الإسلام والمسلمين ولو كانت على جانب منافعها المادية

فهناك جبهة جنوبية مفتوحة منذ أكثر من عام ولم نشعر بها، وحرائق حولنا في المنطقة لمم يطالنا منها شيء لذلك لابد على الجبهة الداخلية أن تتراص وتضع ثقتها في قيادتها وأن تقف خلفها

لنصرة الاسلام والمسلمين لتأمين نفسها من هذه المخاطر حتى لاترتد عليها.

القطاعان الخاص والعام

وحمل المحلل السياسي الدكتور حمدان الشهري جميع قطاعات الدولة العامة والخاصة المسؤولية في تقوية الجبهة الداخلية، فعلى الاعلام توعية المواطن بما يحصل في الواقع وأن المملكة مستهدفة

بشكل أساسي ورئيسي في هذه الازمات، وأن مواجهة هذه الازمات يعني ألا نقف مكتوفي الايدي للدفاع، لذلك على الإعلام مسؤولية كبيرة لايصال المعلومة لدى المواطن ويجب أن يكون للمواطن

وعيه، وفي التعليم والفصول الدراسية لرفع الحس المعرفي ويعي الشباب مايحصل حولنا، وعلى رجال الأعمال والقطاع الخاص تحمل مسؤوليته في معاضدة الدولة دون الحرص على مصالحه

الشخصية.

السيناريوهات المتوقعة

كشفت "رؤية السعودية 2030 "التي أقرها مجلس الوزراء وأعلن ملامحها العامة، عن أربعة سيناريوهات من المتوقع أن يشتمل عليها تطوير "الصناعات العسكرية" في السعودية؛ وهي: توطين

الصناعات العسكرية بنسبة 50 %مقارنة بـ2 %حالياً، وتوسيع دائرة الصناعات المتقدمة مثل صناعة الطيران العسكري، وإقامة المجمعات الصناعية المتخصصة في المجال العسكري، وتدريب

المواطنين وتأهيلهم للعمل في مجال القطاعات العسكرية.

وعي المواطن

ويتحقق النصر سريعاً بوعي المواطن المدرك لهذه التحديات، والتي يجب أن يكون لديه فيها النفس الطويل والصبر الإستراتيجي، وألا يكون هناك ضغط على القوات العسكرية وقوات التحالف لإنجاز

وتحقيق نصر جديد وسريع، خاصة وأن جميع الخطط العسكرية التي تعمل لوفقها قوات التحالفكما أن عاصفة الحزم تمر وفق خطط وجدول زمني لها محددات انسانية متمثلة في عدم المساس بالمواطن اليمني والسعودي والبنية التحتية وعدم الزج بقواتنا بمعارك خاسرة على الحدود ولذلك

المواطن السعودي يجب أن يقف صفا مع قيادته وأن يعي دوره وألا يوكل الأمر ولا يعتقد أن مسؤولية الدفاع عن المملكة هي مسؤولية القوات المسلحة أو الأجهزة الأمنية على الإطلاق، فالمواطن

هو رجل الأمن الأول ورجل القوات المسلحة الأول والمسؤولية تكاتفية من قبل الأطفال والرجال والنساء، فإذا لم نستشعر مسؤوليتنا في هذه المرحلة فمتى نستشعر هذه المسؤولية، ويستطيع كل

إنسان أن يؤدي واجبه تجاه وطنه من الموقع الذي هو فيه، فليس بالضرورة أن يذهب إلى الحدود أو إلى داخل اليمن أو يذهب لمواجهة داعش في سورية والعراق، ولكن من المكان الذي هو فيه

يستطيع تأدية الواجب ليس لأغراض شهرة ولا الحصول على مناصب ولا أغراض دنيوية وإنما من أجل الدفاع عن الدين والعرض والنفس

176b13c988.jpg

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا