الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / ابابيل نت

الكشف عن نوع الصاروخ الذي استهدف السفينة الإماراتية والدولة المصنعة له

لا تملك اليمن أياً من الصواريخ التي أطلقها الحوثيون على السفينة المدنية «سويفت» التابعة لشركة الجرافات البحرية الإماراتية، قرب باب المندب. ما وضع الشكوك حول مصدر الصاروخ الذي استهدف السفينة في 30 أيلول/سبتمبر الماضي.

ورغم التكتم الواضح لوسائل إعلام الحوثيين عن نوعية الصاروخ الذي أطلق على السفينة الإماراتية إلا أن شبكة “يمن مونيتور” تابعت تقريراً لوكالة فارس الإيرانية زعم أن الصاروخ يدعى (C802) المصنوع في الصين.  وقالت الوكالة إن مواصفاته: “نوعه ارض بحر ويصل مداه الى مئة وعشرين كلم وبوزن سبعمئة وخمسين كلغ وبراس حربي متفجر يزن مئة وخمسين كيلوغراما. وقد طورته القوة الصاورخية (للحوثيين) ليستخدم عبر منصات متنقلة بعدما كان يطلق من بوارج حربية”.

وبالنظر إلى مواقع متخصصة بالأسلحة وعن الدول المشغلة لهذا الصاروخ تبين أن اليمن ليست إحدى الدول المشغلة لهذا النوع من الأسلحة، ولم تتحدث أياً من المصادر الصحافية والإعلامية (بالعربية والانجليزية والفارسية) عن احتمال -ولو بسيط- لوجود صفقة أسلحة من هذا النوع مع الصين طوال حكم الرئيس اليمني السابق الموالي للجماعة بـ(33 عاماً).

وتتبع “يمن مونيتور” فيديو إطلاق الصاروخ باستخدام الرادار من على منصة في ساحل البحر الأحمر، وتبين أن هذا الصاروخ هو نفسه صاروخ (نور) الإيراني الذي يشبه فعلا (C802)الصيني، ودخل الخدمة في القوات المسلحة الإيرانية في عام 1991. وفي مواصفاته: “يبلغ مدى هذا الصاروخ 120 كم، وطوله 6.38 م حيث ان 1.24م يتعلق بطول المحرك الابتدائي للصاروخ، فيما يبلغ وزنه 715كلغم، منها 150كلغم يتعلق بوزن الرأس الحربي الخارق شبه المدرع ويمكنه التحليق بسرعة تقدر بنحو 0.9 ماخ”. ولا فرق بينه وبين الصاروخ الصيني سوى بنقص طفيف في حجم المادة المتفجرة، حيث تقدر بـ”165″ كغم في الصاروخ الصيني. ويطلق صاروخ نور من على منصات متنقلة ويتم توجيه هذا الصاروخ بطريقتين “تلفزيزنية” و”رادارية”.

وسبق أن استخدمه تنظيم حزب الله اللبناني في حرب 2006 مع “إسرائيل” باستهداف المدمرة “ساعر” ورغم تقارير إيرانية تنفي ذلك إلا انه وبعد عشر سنوات زعمت وكالة “تسنيم” شهر أغسطس هذا العام إن الصاروخ المستخدم هو نوع “كوثر” بمدى (20كم)، كرد على تقرير إسرائيلي يؤكد أن حزب الله استخدم صاروخ “نور” في قصف المدمرة “الصهيونية”  وكانت الصين قد نفت في 2006م، أن يكون تنظيم حزب الله قد استخدم (C802)، مؤكدة أنه صاروخ إيراني مشابه له وسمت صاروخ (نور) باسمه.

وفي تقرير لها علقت صحيفة الوقت الإيرانية الناطقة بالفارسية على عملية استهداف السفينة الإماراتية “سويفت” بالقول إن ذلك تأكيد أن حلفاءهم الحوثيين يمتلكون قوة: “تصل إلى كافّة البوارج السعودية والإماراتية في البحر الأحمر، وحتّى تلك الأمريكية التي توازي بقدرتها بارجة ساع 5 الحربية المتطورة التي يصعب رصدها، والتي قصفها حزب الله في اليوم الثاني لحرب تموز 2006.”

ومنذ فشل مشاورات السلام اليمنية في الكويت، مطلع أغسطس/ آب الماضي، كشف الحوثيون عن صناعة عشرات الصواريخ الباليستية والمتوسطة، كما أظهروا في معاركهم صواريخ حرارية استخدموها لتفجير دبابات ومدرعات للجيش الوطني.

وسبق أن أطلق الحوثيون صواريخ بالستية باتجاه الأراضي السعودية ومعسكرات المقاومة الشعبية والجيش الوطني في مأرب والجوف بصواريخ تحمل أسماء (زلزال 3و2) و (القاهر-1) وهي صواريخ تحمل نفس الأسماء والأشكال والمواد لصواريخ إيرانية، عدا أن قاهر-1 يشبه صواريخ فجر2 الإيرانية؛ وصاروخ الصمود هو نفسه صاروخ بالستي من نوع عقاب.

واستبعد مراقبون أن يؤثر الهجوم الصاروخي الأخير على ممر الملاحة الدولية في مضيق باب المندب الاستراتيجي، خصوصا وأن العملية كانت خاطفة، رغم أحاديث الحوثيين عن “عملية مدروسة” وتتبع لمسار السفينة الإماراتية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا