الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / إرم

اليمن.. هل فشلت خارطة ولد الشيخ؟

أبلغ ولد الشيخ، أعضاء مجلس الأمن الإثنين رفض أطراف الصراع لخارطة السلام الأممية، في مؤشر أولي على فشلها بسبب ما تضمنته من نقاط أثارت حفيظة الحكومة اليمنية، تهمش دور الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وتقصي سياسيًا خصوم مليشيات الحوثي كنائب الرئيس الفريق علي محسن الأحمر.

جاء ذلك في جلسة المجلس التي عقدت الإثنين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة بالصراع اليمني.

ورغم وضوح الأسباب حول رفض الجانب الحكومي للخارطة، إلا أن تصريح ولد الشيخ كشف عن رفض غامض من قبل المليشيات الانقلابية للخارطة.

وقال ولد الشيخ في إفادته “لقد استلم كل الأطراف الآن الخريطة مني مباشرة. ما بلغني حتى الآن -بطرق غير رسمية- يشير إلى رفض الأطراف لخارطة الطريق. وهذا دليل على عجز النخبة السياسية في اليمن عن تجاوز خلافاتها وتغليب المصلحة العامة على المصالح الشخصية”.

وعقب انتهاء جلسة المشاورات كتب المبعوث الأممي على حسابه الخاص بموقع “تويتر” قائلا “السلام في اليمن قد يكون قريبا في اليمن في حال قرر المسؤولون تغليب المصلحة الوطنية والعمل على بناء دولة مستقرة تضمن حقوق كل أبنائها دون أي تمييز”.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي، الإثنين، عن دعمهم لخارطة السلام التي قدمها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد لأطراف الصراع في اليمن.

وشدد ممثلو الدول الأعضاء في مناقشتهم المفتوحة على مساندة الجهود التي يبذلها ولد الشيخ من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة ووقف الأعمال العدائية المرتكبة من كافة أطراف الصراع.

وأعرب مندوبو كل من أمريكا وفرنسا وبريطانيا وروسيا، دعمهم لخارطة السلام الأممية، لكن قال المندوب اليمني خالد حسين اليماني إن ” السلام المستدام لن يتحقق بمكافأة الانقلابين على انقلابهم وتسليمهم السلطة على طبق من ذهب” على حد قوله.

وأضاف في إفادته “السيادة اليمنية اليوم تتمثل في مؤسسة الرئاسة والتي لا يمكن المساس بها باعتبارها المسؤولة والضامنة لاستكمال عملية الانتقال السياسي في اليمن وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني ولاستكمال تقديم مشروع الدستور الاتحادي الجديد والانتقال اللاحق لتنفيذ الاستحقاقات الانتخابية”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا