مقالات / المرصد

أطباء ومهندسون عاطلون!

لا أفهم كيف يكون هناك أطباء ومهندسون سعوديون عاطلون عن العمل، فوزارة الصحة ومستشفيات القطاعات التخصصية والعسكرية تشكو من حاجتها للأطباء وتستمر في التعاقد مع كوادر طبية وتمريضية وعلاجية أجنبية دون توقف بينما تمتلئ أروقتها بالأطباء والممرضين والمعالجين من كل جنسيات الأرض!

ما هي مشكلة الطبيب والمهندس والممرض والمعالج السعودي، هل يجب عليه أن يغير لون ملفه العلاقي ليجد فرصته؟! ويبدو أن حتى سيرته الذاتية التي يبعث بها بواسطة البريد الإلكتروني تظهر عند مسؤولي التوظيف بلون الملف العلاقي الأخضر!

هل المشكلة في الكفاءة والأهلية؟! لا أعتقد ذلك بدليل أن كثيرا من الأطباء والمهندسين العاطلين يحملون شهادات من أفضل الجامعات السعودية والعالمية وبعضهم تم تكريمه لتفوقه أثناء دارسته أو ابتعاثه!

هل المشكلة في الخبرة؟! كيف سيكتسب الخبرة دون أن يمنح فرصة العمل، وأي خبرة يملكها جيش من الكوادر الأجنبية بعضهم تسبب في أخطاء كارثية في عمله، وبعضهم جاء ليكتسب خبرته عندنا، بل إن معظم قضايا الأخطاء الطبية والهندسية تخص أجانب!

هل المشكلة في فرق الأجور؟! لا أظن ذلك، فكثير من الأجانب يحصلون في القطاعين الطبي والهندسي على رواتب ومزايا لا يحصل عليها حتى الوزير السعودي!

إنها أزمة ثقة وعقدة أجنبي!

نقلا عن “عكاظ”

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا