مقالات / اليوم السعودية

الأحساء والكنز المفقود

من غير المنصف أن يأتي شخص مثلي، يحتسي كوب القهوة، ويفتح جهازه، لينتقد أو يقلل من جهود أناس عملوا ليل نهار، وقدموا أفكارهم، ووحدوا جهودهم للنهوض بالسياحة في منطقة مهمة وعريقة كالأحساء. فكل من يهمه أمر السياحة الداخلية، يدرك أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وبتوجيه ومتابعة من سمو رئيسها الأمير سلطان بن سلمان، تقوم بجهود كبيرة لتطوير السياحة، والحفاظ على كنوز التراث الوطني فيها. ناهيك عن أن أبناء الأحساء ورجال أعمالها، يبذلون أيضا جهودا مخلصة.

رغم ذلك، إلا أن تشجيع السياحة، في الأحساء أو غيرها من مناطق المملكة، بحاجة للقليل من الجهود، خاصة لترتيب برامج سياحية متكاملة. بحيث تقوم المكاتب السياحية بتوفير كل ما يحتاجه السائح، من سكن ومواصلات وجولات سياحية وترفيهية، وزيارات للأسواق الشعبية، وتنظيم دعوات جماعية للسواح لتناول الوجبات الغذائية في أهم المطاعم. بحيث تكون الأسعار مدروسة بشكل اقتصادي تناسب جميع الشرائح.

شخصيا.. لست من سكان الأحساء ولم أعش فيها، لكنني «حساوي» حيث مسقط رأسي وأجدادي، ومع ذلك لم أزر معظم المناطق التراثية هناك، وحتى لو زرت الأحساء في بعض المناسبات، إلا أنني لا أعرف أين أذهب وماذا أزور. وفي كل مرة يصلني مقطع مصور عن أحد المواقع الأثرية والسياحية هناك، تخطر ببالي فكرة أهمية ترتيب البرامج السياحية.

أصحاب الفنادق والمجمعات التجارية والمطاعم الشعبية العريقة وكذلك الحديثة، على استعداد لتقديم أسعار تشجيعية، للأفواج السياحية ذات البرنامج المتكامل. كما أن هناك شركات طيران، وشركات نقل، وهيئة السكة الحديد، على استعداد هي الأخرى للدخول في هذه الرحلات الجماعية، متى ما تم ترتيبها بعناية.

هذه الفكرة، ستساهم في دعم الاقتصاد، وتوفير الوظائف، كما ستساهم في دعم تطوير مطار الأحساء وهو الأهم.

ولكم تحياتي

مواضيع ذات علاقة

  • الأحساء بحاجة إلى ضخ المليارات لأجل تطوير البنى التحتية واستراتيجية لتطوير قطاع الآثار والمتاحف
  • 130 كشافا : الأحساء قبلة السياحة الداخلية في المستقبل
  • تحوُّل السياحة بالمملكة إلى «صناعـة» يحتاج إلى وزارة بصلاحيـات
  • 290 شركة لتنظيم الرحلات السياحية باستثمار يتجاوز 170 مليون ريال سنويا
  • د.عادل بن أحمد الصالح

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا