الارشيف / مقالات / اليوم السعودية

«9» صفات تجعلك أكثر إبداعا!

إذا كانت هذه الصفات التي سأذكرها الآن فيك فأنت شخص (مبدع)، أعرف أنك الآن متلهف لقراءة المقال، ولكن أريد أن أقول لك قبل أن تكمل المقال إن كل إنسان خلقه الله فهو (مبدع)، وأنت بالتأكيد (مبدع) ولو كان عندك أبناء فكذلك أبناؤك مبدعون، فكن مطمئنا ولكن قد تكون مررت بظروف أقنعتك بأنك أنت إنسان (غير مبدع)، وحتى تزداد ثقتك بنفسك وتتأكد بأنك مبدع راجع هذه الصفات فيك، فمن علامات الإبداع أنك تحب أن تعالج المشاكل في حياتك سواء كانت المشكلة صحية أو أسرية أو تعليمية أو حتى اختيار ألوان الملابس وتناسقها فهذا يحتاج لإبداع، وأن يكون لديك حافز قوي لتحقيق ما تريد، وأن تمتلك الشجاعة عند مواجهة الآخرين في طرح أفكارك، وأن تطرح أفكارا أو تعمل أعمالا عكس التيار، أو تكون أهدافك وأحلامك لا حدود لها، أو أن يكون لديك خيال واسع، وأنك تحب اللعب لأن اللعب ينمي قدراتك ويجعلك تفكر كثيرا وتبتكر الحلول الذكية، وأن تكون مركزا على تحقيق عمل معين وتفكر بكل تفاصيله، أو أنك تحاور نفسك بأفكارك، أو أن تحب العزلة فبعض المبدعين يحبون العزلة، أو أنك تحب أن تخوض تجارب جديدة وتتعلم مهارات جديدة، فكل هذه من علامات المبدعين ولا شك أن فيك واحدة منها، فلهذا أنا أقولها وبكل ثقة بأنك (أنت مبدع).

ولكن حتى تنمي إبداعك وتكون متميزا أكثر عليك عمل (9) أمور وهي:

أولا: مخالطة الناس والاستماع لقصصهم ومشاكلهم على أن تخالط جميع المستويات من الأمير إلى سائق السيارة وحارس العمارة، ثانيا: أن تكثر من القراءة للكتب والمجلات والمقالات سواء كانت القراءة ورقية أو إلكترونية وكذلك معرفة الأخبار ومتابعة الابتكارات والاختراعات، وثالثا: السفر حتى تطلع على تجارب الآخرين وأفكارهم وطريقة حياتهم وتتعرف على أشخاص متميزين فتكتشف سر تميزهم، ورابعا: أن تكتب ملاحظاتك أو مقالا أو موضوعا لأنك عندما تكتب فإنك تحلل وتفكر وتستنتج الأفكار الجديدة وكما قيل (العلم قيد والكتابة صيد).

وخامسا: أن تتابع المواقع الإلكترونية والشبكات الاجتماعية التي تنمى تفكيرك وتزيد ثقافتك وعلمك وتعطيك أفكارا جديدة، وسادسا: أن تزور الأماكن الجديدة حتى لو كانت بعيدة عن اهتمامك حتى تعطيك أفكارا جديدة مثل افتتاح متحف أو مركز ثقافي أو تناول طعام غريب أو خوض تجربة جديدة فيها مغامرة مثل الطيران بالبراشوت أو زيارة العائلات الريفية والحديث معها ورؤية حياتها وهكذا، وسابعا: قد تكون صعبة عليك ولكنها مهمة جدا وهي عدم الانشغال كثيرا في الهاتف وخاصة في أوقات الفراغ حتى تعطي لعقلك ونفسك فرصة للتفكير والتأمل والتحليل، وثامنا: أن تأخذ غفوة بوسط النهار وهي القيلولة حتى تعيد شحن ذاتك ليزداد نشاطك، ففي الصين يجبرون الطلبة في المدارس على أخذ غفوة لمدة قصيرة في منتصف النهار الدراسي ليزدادوا نشاطا وإبداعا، وتاسعا: أن تقوي علاقتك الإيمانية بربك فكما قال تعالى (واتقوا الله ويعلمكم الله) فبعض الأفكار الإبداعية فتح من الله عليك يلهمك إياها.

حتى تكون مبدعا بأفكارك فإنك لا بد أن تخرج عن المألوف وتتحرر من قيود المكان والزمان، وعند طرح أفكارك المبدعة فإن أول من ينتقدها ويحاربها الناس الذين حولك لأنك طرحت شيئا غير مألوف، ولكن عليك أن تستمر في طرح أفكارك وتحاورهم ولا يصيبك الإحباط من كثرة انتقاداتهم، وبالمناسبة فإن بعض الدراسات تفيد بأن الأفكار الإبداعية تظهر وقت الاستحمام أو أثناء المشي والرياضة أو وقت الخلوة.

مواضيع ذات علاقة

  • شلاش الضبعان
  • الهام احمد
  • الاختبار الثالث من أجل تفهم المشاكل
  • الهام أحمد
  • د. أمل الطعيمي

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا