مقالات / المرصد

تدوير الكذب آخر ورقة توت الجزيرة

تدوير الكذب آخر ورقة توت الجزيرة

بقلم : علي الزامل

حجم الخط A A A

المرصد لا يوجد تعليقات 122 3 ساعات

حسب رواد و مدارس الاعلام العالمية: ثمة حقيقة علمية مؤكدة مفادها : أن أي منصة إعلامية تمر بأطوار و سلسلة متفاوتة من المراوحة والتأرجح صعوداً و نزولاً وهذا امر طبيعي و ربما صحي يٌعزى للتنافس المحموم بين المنصات و القنوات الإعلامية المتكاثرة في حين تجدر الإشارة بان الهبوط المستمر وبوتيرة لا تهدأ ينبئ بفشل ذريع و افلاس محقق و المؤشرات على هذا التقهقر على الأرجح ليست فنية ولا لقلة الكوادر الإعلامية المدربة و المؤهلة بل فقدان (المصداقية بالمطلق) هذا أيضا يحتاج تأكيد و قرائن فهي أيضا أي فقدان المصداقية تمر بأطوار و مراحل تبدأ باجتزاء الأخبار و افتئات التقارير مروراً بفبركة و تسويف المعلومات وقلب الحقائق فضلا عن شراء الابواق و المرتزقة… الخ .. رب قائل: وهل من ارهاصات ومؤشرات أخرى تدلل على فقدان المصداقية؟ الدليل الأبرز ها هي تتهم السعودية (بالقرصنة) وبانها وراء انشاء BEOUTQ رغم نفي الشركة نفسها.

فالجميع يعلم أن المملكة تسمو على تلك الهرطقات ..بوصفها من أكثر الدول التزاماً بحماية الحقوق بتضاعيفها وذلك بشهادة الأمم المتحدة وتلك حقيقة لا يغفلها نصف عاقل!

أقول: رغم الدلائل السالفة اعلاه يبقى هناك من لا يريد ان يصدق ان قناة الجزيرة تدق آخر مسمار نعشها لكن لمجرد ان يرى (تدوير الكذب) واجترار ذات الأكاذيب وإعادة طباعتها ونشرها باتت (التروس) التي تسّير عبثاً عجلة القناة عندئذ يتيقن بحقيقة دنو موتها… هذا بالضبط ما آلت اليه القناة المأفوكة فقد سقطت تباعاً كل الأوراق التي تتوسلها وكانت آخرها ورقة تدوير الكذب الذي يعتبر بلغة الاعلام الرصين موت “سريري ” يسبق تشجأ سكرة النزع الأخير.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا