الارشيف / مقالات / المرصد

لماذا عاد جروس للأهلي؟

• جروس عاد إلى حيث كان، وللعودة وجه واحد فقط.
• لماذا غادر أصلا، ولن أذهب للتفاصيل كما هي عادة كبير القوم في الأهلي الذي يؤثر على نفسه طالما الأهلي المستفيد وقراءة النص ليست مثل كتابته ولا روايته.
• وخالد بن عبدالله بن عبدالعزيز هو على امتداد التاريخ كاتب رواية الفرح في الأهلي.
• جروس عاد إلى الأهلي وفي ثنايا العوده ثقة متبادلة بين الطرفين كان فيها فيصل بن خالد بطل القصة، وأيمن عبدالغفار الجندي المجهول في كل الحكاية.
• لماذا عاد جروس؟ سؤال في غير موضعه، لأن الطبيعي أصلا ليه غادر.
• وهنا يبدو قرار العودة أكثر جمالاً من تلك الليلة التي بكت فيها بعض جماهير الأهلي مغادرة السير جروس.
• قوميز مدرب كبير، لكن مشكلته مع الأهلي أنه حضر بعد جروس، ومن يأتي بعد هذا الأصلع، إما أن يكون مثله أو أفضل، أو أن الرحيل هو القرار.
• يسأل أحد العابرين من خلال الإعلام لماذا فرح الأهلاويون بعودة جروس، فقلت له لماذا أغضبتك هذه العودة ولم يجب حتى الآن.
• هل تعلم عزيزي الأهلاوي أن ثلاثة أندية فاوضت جروس وآخرها الهلال الذي قدم له عرضا كبيرا، لكن السير جروس كان عند كلمته.
• قد يسأل سائل أي كلمة وأي خرابيط، هذا مدرب محترف وخشم الريال سيأتي به وبغيره، وهنا أقول صدقت أيها السائل، لكن لماذا رفض جروس العروض بما فيها عرض الهلال، ووافق للعودة لتدريب الأهلي بمكالمة تلفونية.
• ولكي أربط بين المفاوضات الهلالية ومفاوضات الأهلي فارق المدة كبير، أي أن الهلال منذ عدة أسابيع يفاوض جروس، والأهلي بعد مباراة الفيصلي أبدى رغبته لجروس من خلال فيصل بن خالد، وانتهى الأمر في ظرف 48 ساعة، وبقية الاستنتاجات متروكة لكم.
• لا يعني هذا أن المسألة فيها تحد بين الأهلي والهلال، فهذا مدرب محترف، ومن حق أي ناد يفاوضه بقدر ما هو تأكيد أن المغادرة من قبل جروس بعد الثنائية فيها ما فيها من الأسرار التي يجب أن لا نكثر الكلام حولها لكي لا نفسد للود قضية.
• والود بين الأهلاويين عامر، وإن حدث نوع من الفنتازيا من قبل بعض بعضنا معشر الأهلاويين، إلا أن الفنتازيا تذهب ويبقى قصر العشق عامرا.
(2)
• لم نعد نفرق بين الحقيقة ونقيضها، بل أكاد أجزم أن نقيضها اليوم هو السائد.
• أبدع الخضير في مباراة الأهلي والفيصلي، ومنحه محللون متخصصون في التحكيم بقيادة محمد فودة النجومية، وأخفق مشاري المشاري في قيادة مباراة الاتحاد والقادسية وانتقده ذات المحللين، والمفارقة ليست هنا، بل في إعلاميين هاجموا الخضير وأشادوا بالمشاري، فمن يا ترى أصحاب الرأي المقنع أولئك أم أولئك.
(3)
• لم أزل حزينا على المجزل ومتعاطفا مع كل محبيه، وسأظل لأن حلم أهله وطموحاتهم في لحظة انهدم.

نقلا عن عكاظ

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا