الارشيف / مقالات / عكاظ

عام جديد

.. يوم جديد.. وشهر جديد.. وعام جديد، هل على الأمة الإسلامية.. عام نسأل الله أن يجعله عام خير وبركة على الجميع. والعام الجديد – كل عام – ما هو إلا مرحلة من مراحل العمر التي يتطلع فيها الإنسان لكل خير وجميل، مستبعداً الطوارئ والكوارث التي تهدم كل الأحلام البيض.. أو الوردي منها جراء ما صنعه أعداء الإسلام والسلام من فتن توشك أن تطفئ كل نور. والذي يؤسف له أن صناع الفتن ومشعلي النار في الهشيم ليس في أيديهم قطرة دم، ولا خطوة كبد كأنما هم براء مما خططوا له وهيأوا الإمكانات لذوي النفوس الضعيفة من الذين يسعون في الأرض فسادا لإشعال الحروب، واصطناع المشاكل التي تفرق بين الشعوب الآمنة، والدول المسالمة في سياستها المعتدلة ولكنهم بفعل المخططات الإجرامية التي خطط لها وهيئ لها لما كانوا تورطوا في حروب فرقت الشمل، وزعزعت الأمن في الجسم العربي وأطراف القواعد الإسلامية التي ستبقى راسخة ما بقي الدهر بل وستنشر رسالتها التي بعث الله بها نبي الإسلام محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، الذي جاء بالهدى ودين الحق لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، والقائل في ما روي عنه صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه تميم الداري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل الله به الكفر».. وكان راوي الحديث تميم الداري رضي الله عنه يقول: «قد عرفت ذلك في أهل بيتي، لقد أصاب من أسلم منهم الخير والشرف، والعز، ولقد أصاب من كان منهم كافرا الذل والصغار والجزية». لذا لا شك لدينا أن النصر سيكون لمن آمن بالله واليوم الآخر وسعى لخدمة الإسلام ومصالح المسلمين الذين يدينون دين الحق، ويلتزمون شرع الله فلا ظلم ولا عدوان إلا على الخارجين عن دين المسلمين أو الذين يسعون في الأرض فسادا لتكون لهم المواقع المتقدمة من دون أن يتذكروا أن لكل ظالم نهاية. وإنه لو علم الظالم بأن للمظلوم ربا ينتقم منه لما تمادى في ظلمه، وفي الحديث: «إن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب». السطر الأخير: أيها العام قف تمهل.. وخذ أماناً لقلبي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا