الارشيف / مقالات / الرياض

الانحشار شمال الرياض؟!

أستغرب كثيراً هذا "الانحشار" في شمال الرياض، وتحديداً من بعد مخرج 8، حيث نجد طريق المطار شمالاً وهو الوحيد الذي يذهب للمطار لكل قادم من وسط وشرق وجزء كبير من جنوب الرياض طريق واحد، ويصب عليه أيضاً الدائري الشمالي للمتجه من الغرب للشرق، وهذه المنطقة "مخرج 8 وما بعدها" نجد أنه "ينحشر" بها جامعة الأميرة نورة "50 ألف طالبة عدى موظفيها" جامعة الإمام "نفس العدد تقريباً" مطار الملك خالد مسافرين وموظفين، سابك وموظفوها، مجمع شركات، مركز غرناطة الذي أصبح مول ومجمع بنايات لوزارات حكومية، والأغرب أننا نجد توسعة طريق الدائري الشرقي أو كل الدائري بالرياض فهي تتوسع فعلاً بمسار أو مسارين، ولكن هذه التوسعة يبدو لي نسيت أو غاب عنها أن الجسور بوسط الطريق لم تتغير سعتها فهي بثلاث مسارات غالباً والدائري نجده بستة مسارات و"تنحشر" السيارات بالجسور ويحصل الضيق ومنها الزحام، لا توجد إنسايبية بالطريق، وهذا برأيي خطأ وأنا لست مهندساً متخصصاً ولكن مشاهد العين خطأ باين، كذلك نجد كثرة المداخل (دخول السيارات) فكل كليو متر نجد مدخلاً للسيارات يغذي الدائري وكأنه عملية "حشر" فعلية يصعب حلها، فكيف يمكن لطريق أن يتحمل هذا العدد من السيارات؟! والأغرب أننا لا نجد خيارات مطروحة إلا "المترو" فهل هو الحل؟ أشك أنه سيكون الحل الناجع حتى لو انخفضت السيارات بنسبة 20% فلن تنتهي المشكلة خاصة مع النمو السنوي فنحن نستورد سنوياً مليون سيارة وأكثر.

الحلول برأيي ومع وجود المترو، هو جسر أعلى الطريق الدائري، سواء لطريق الملك فهد أو الدائري الشرقي وهذه الطرق كمثال، أن يعمل جسور تنقل من جنوب للشمال والعكس، ولا تكون المداخل كثيرة بل محدودة جدا لأن من يريد المطار وهو بجنوب أو شرق الرياض لماذا يحتاج المرور بكل الطريق والزحام، بذلك يكون جسر ينقله مباشرة وكذلك طريق الملك فهد أو العليا أو غيره كما هو جسر الخليج الذي خدم كثيراً، الجسور حلول مهمة برأيي ورأيت التجربة الصينية ووجدت جسور بأربع طبقات تصل ارتفاعاً إلى 50 متراً وهي أسرع بناء وخدمة أكثر مرونة ولا تحتاج تكاليف كما هو نزع ملكيات للأنفاق.

ملاحظة أخيرة جامعة نورة يخدمها جسر واحد للقادمين إليها من طريق الدائري، وبوابات الجامعة عديدة جداً، وصباحاً تحصل اختناقات وأزمة كبيرة وزحام، فلماذا وضع جسر واحد فقط؟ برأيي يوضع أمام كل بوابة جسر لها وهو ليس معقد كأي جسر هو فقط للجامعة واتجاه واحد، وياليت الأمانة أو وزارة النقل تعمل على حل هذا الزحام بمزيد من الجسور.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا