الارشيف / مقالات / الرياض

رصاص الزواج

مناحي السبيعي

ظاهرة التباهي والتفاخر بإطلاق النار في الأفراح بالمحافظات؛ تؤرق الناس.. فيكاد أن تتحول الأفراح إلى أتراح.. والدهشة من ارتباط العنف بالفرح..قد تكون من العادات القديمة، لكنها من العادات غير الحميدة..

وما يثير الدهشة أن أكثر من يمارسها هم فئة الشباب، ومن المفترض أن تكون تلك الفئة هي الأكثر علماً وتنويراً. الا أن العزة تأخذهم بالإثم وينسون أنفسهم رغم معارضة العريس وذويه أو أهل العروس.. الحالة في ليلة الزواج، أشبه بمسيرة " المفحطين ".. مواقف يقفلها الشباب، ويسيّرونها متى حضر اطلاق النار في الهواء، يعتقدون أنه إيذاناً بقدوم العريس.

لنتخيل جميعاً ما يحدث.. سماء تلك المحافظة (في ليالي الفرح) تتحول شبكة من نيران الرصاص الطائش.. ترويع للغافلين الآمنين، أولئك الطائشون لايبالون بالتعليمات، ولا براحة الناس، ولا يضيف للفرح ؛ الا الدعاء عليهم، وكثيرا ما يتحول الفرح إلى ترح وحزن.. فكم من نفس بريئة راحت ضحية هذا الطيش.

ومن أجل إيقاف هذا العبث، لابد أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم.. المحافظون، ومراكز الشرطة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا