أخبار العالم / مصر العربية

وسط تصاعد الاحتجاجات.. هل يقبل الجيش السوداني مهلة الاتحاد الأفريقي؟

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

تصاعدة حدة الأزمة مجددًا بين الجيش السوداني والمعتصمين، على خلفية اتهام تجمع المهنيين  المعارض للمجلس العسكري، في وقت سابق بمحاولة فض الاعتصام أمام مقر القيادة،

 

ويواصل السودانيون الاعتصام للمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين، والبدء بعملية انتقالية تشمل جميع مكوناتالشعب السوداني.

 

بدوره دعا الاتحاد الأفريقي المجلس العسكري الانتقالي في السودان، إلى تسليم السلطة لمجلس مدني خلال 60 يوما.

 

مهلة أفريقية

 

 

وأضاف الاتحاد في بيان صدر الثلاثاء، أنه شعر "بألم عميق" لأن الجيش لم يتنح جانبا ويسلم السلطة إلى مدنيين خلال فترة الـ15 يوما، التي حددها الاتحاد الأفريقي الشهر الماضي.

 

وذكر البيان أن مهلة الـ60 يوما هي التمديد الأخير للمجلس العسكري السوداني لتسليم السلطة للمدنيين.

 

وتأتي هذه الخطوة بعد يوم من إعلان الاتحاد الأفريقي أن مهمته تتمثل في مساعدة السودان للوصول إلى حلول يصنعها المواطنون بأنفسهم.

 

قمة تشاورية

 

 

والتقى المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق ركن شمس الدين كباشي، مع

مبعوث الاتحاد الأفريقي إلى السودان محمد الحسن ليباد، بالقصر الرئاسي بالخرطوم.

 

واتفق المشاركون في قمة تشاورية بشأن السودان، استضافتها القاهرة، الثلاثاء الماضي، على تمديد مهلة الاتحاد الأفريقي لتسليم السلطة لحكومة انتقالية في السودان من 15 يوما إلى 3 أشهر.

 

وتطالب قوى إعلان الحرية والتغيير بمجلس رئاسي مدني ومجلس تشريعي مدني ومجلس وزراء مدني مصغر من الكفاءات الوطنية يقوم بالمهام التنفيذية للفترة الانتقالية.

 

ومنذ 6 إبريل الماضي، يعتصم الآلاف أمام مقر قيادة الجيش السوداني بالخرطوم، مما أدى إلى إغلاق جسري "لنيل الأزرق والقوات المسلحة، اللذَين يربطان الخرطوم بمدينة بحري.

 

توتر جديد

 

 

أكد رئيس أركان الجيش السوداني، الفريق هاشم عبدالمطلب، الأربعاء، أن الجيش لن يطلق أي رصاصة في وجه الشعب، وذلك في وقت تشهد فيه العديد من مدن السودان اعتصامات، تدعم الاعتصام الأكبر أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة في العاصمة الخرطوم.

 

ونقل مراسل "سكاي نيوز عربية" عن الفريق هاشم عبدالمطلب قوله إن الجيش السوداني لن يطلق أي رصاصة في وجه الشعب، مشددا مرة أخرى على أن القوات المسلحة ستقف مع الشعب إلى أن يحقق أهداف ثورته، ولكن بعيدا عن التخريب والانفلات الأمني.

 

ويواصل السودانيون الاعتصام للمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين، والبدء بعملية انتقالية تشمل جميع مكونات الشعب السوداني.

 

واتهم تجمع المهنيين السودانيين، في وقت سابق، المجلس العسكري بمحاولة فض الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني في الخرطوم.

 

وقال التجمع إن الجيش أزال الحواجز التي أقامها المتظاهرون، مطالبا المواطنين بالخروج للشوارع، وتسيير المواكب والتوجه إلى ساحة الاعتصام.

 

ومنذ 6 إبريل الماضي، يعتصم الآلاف أمام مقر قيادة الجيش السوداني بالخرطوم، ما أدى إلى إغلاق جسري "النيل الأزرق، و"القوات المسلحة"، اللذَين يربطان الخرطوم بمدينة بحري، وكذلك إغلاق شوارع رئيسية في وسط الخرطوم، للمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين.

 

وتطالب قوى إعلان الحرية والتغيير، بـ"مجلس رئاسي مدني"، يضطلع بالمهام السيادية في الدولة، و"مجلس تشريعي مدني"، يقوم بالمهام التشريعية الانتقالية، و"مجلس وزراء مدني مصغر" من الكفاءات الوطنية، يقوم بالمهام التنفيذية للفترة الانتقالية.

 

وفي 11 أبريل الجاري، عزل الجيش السوداني "عمر البشير"، من الرئاسة بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي. 

 

وشكّل الجيش مجلسًا عسكريًا انتقاليًا، وحدد مدة حكمه بعامين، وسط خلافات مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا