أخبار العالم / الأناضول

الإمارات: الدول العربية تدعم انتقالا بالسودان لا يزيد الفوضى

أبو ظبي/ الأناضول

قالت الإمارات، الأربعاء، إن "الدول العربية تدعم انتقالا منظما ومستقرا في السودان"، مشددة أنه "لا حاجة لمزيد من الفوضى".

وغرّد وزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، عبر حسابه على تويتر، قائلا: "من المشروع تماما أن تدعم الدول العربية انتقالا منظما ومستقرا في السودان".

وأوضح أن هذا الانتقال يوازن بين تطلعات الشعب وكذلك الاستقرار المؤسسي، دون أن يوضح معالم الانتقال الذي تقترحه تلك الدول.

وربط بين ما يحدث في السودان ومخاوف من فوضى جديدة، حيث حذر قائلا: "شهدنا فوضى شاملة في المنطقة، ومن المنطقي ألا نحتاج إلى المزيد منها".

ومع الإعلان عن تولي عبد الفتاح البرهان، رئاسة المجلس العسكري السوداني، أعلنت الرياض وأبوظبي موقفهما تجاه أحداث الإطاحة بالرئيس عمر البشير، متأخرا، عبر دعمهما للأول ومجلسه وخطواته، قبل أن يقدما في 21 أبريل/ نيسان الماضي، دعما ماليا قيمته 3 مليارات دولار للسودان.

وعدّ مغردون ما كتبه قرقاش بأنه "تدخلا مرفوضا من أبو ظبي في شؤون الخرطوم".

وقال حساب "Eno Alrasheed": "شكرا ولكن الكلمة للشعب السوداني".

وفي سياق الرفض للتغريدة تحدث حساب بعنوان "Meraki"، "السودانيين من أوعى الشعوب العربية، وأدرى بكيفية الانتقال السياسي السلمي من غيره".

وقال حساب "Mohamed Musa": "الفوضى هي دعم مجلس عسكري لاستمرار الأنظمة الشمولية في المنطقة، لكن الشعب السوداني هو صاحب الكلمة الأخيرة بدولة مدنية ديمقراطية وإن كانت تقلق مضاجعكم".

وأكد حساب بعنوان "Maha I ali "، "الشعب السوداني يعرف مصلحة البلد وليس التدخل العربي".

فيما دافع عن التغريدة حسابات بينها "ahmed attia": "الدعم الإماراتي للمجلس العسكري الانتقالي يعد دعماً للشعب السوداني في المقام الأول".

كذلك اتفق معه حساب بباسم "اسلام جبيلى" قائلا: "الموقف الإماراتي من شأنه قطع الطريق أمام أي تدخلات يمكن أن تعيق المجلس العسكري في تحقيق الانتقال السياسي في البلاد".

ويخشي سودانيون بحسب لافتات يرفعونها في تظاهراتهم من تدخل إماراتي سعودي ومصري ضد مطالبهم، وهي تهم تنفيها تلك الدول.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا