أخبار العالم / الوطن العمانية

إيران: سنقلص المزيد من التزامات (النووي) ما لم تحمها أوروبا

  • 1/2
  • 2/2

في السياسة 1 أغسطس,2019  نسخة للطباعة

طهران ـ وكالات: قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للتلفزيون الرسمي أمس الأربعاء إن إيران ستقلص المزيد من التزاماتها بموجب الاتفاق النووي ما لم يتحرك شركاؤها الأوروبيون لحمايتها من العقوبات الأميركية. وأضاف ظريف “في ظل الظروف الحالية وما لم يتخذ (الأوروبيون) تحركا، سنتخذ الخطوة المقبلة (في خفض الالتزامات)” مشيرا إلى ضرورة أن يضمن شركاء إيران الأوروبيون تمكنها من بيع النفط والحصول على عائداته.كما نقلت وكالة الأنباء والتلفزيون الإيرانية عن وزير الخارجية محمد جواد ظريف قوله أمس الأربعاء إن بلاده مستعدة للحوار إذا كانت السعودية مستعدة أيضا. وأضاف ظريف “إذا كانت السعودية مستعدة للحوار، فإننا مستعدون دوما للحوار مع جيراننا. “لم نغلق الباب قط أمام الحوار مع جيراننا ولن نغلق أبدا الباب أمام الحوار مع جيراننا”. على صعيد اخر نقلت وسائل إعلام إيرانية عن وزير الدفاع البريجادير جنرال أمير حاتمي قوله أمس الأربعاء إن إجراء بلاده تجارب صاروخية في إطار أبحاثها الدفاعية أمر “طبيعي”، وذلك بعدما قالت واشنطن إن طهران اختبرت صاروخا متوسط المدى الأسبوع الماضي.
ولم يؤكد حاتمي صراحة إجراء التجربة. وقال مسؤول دفاعي أمريكي الأسبوع الماضي إن إيران أطلقت ما بدا أنه صاروخ باليستي متوسط المدى والذي قطع مسافة بلغت نحو ألف كيلومتر. وأضاف أن التجربة التي أجرتها طهران، الخصم اللدود لواشنطن في الشرق الأوسط، لم تشكل تهديدا للملاحة أو لأي عسكريين أمريكيين في المنطقة. ونقلت وكالة الطلبة للأنباء شبه الرسمية عن حاتمي قوله، ردا على سؤال بشأن التجربة الصاروخية “هذه أمور طبيعية في أنحاء العالم”. وأضاف “برامج القوات المسلحة البحثية يجري وضعها وتنفيذها كل عام… بما في ذلك التجارب الصاروخية”. واستبعدت طهران إجراء محادثات مع واشنطن عن قدراتها العسكرية، خاصة برنامج الصواريخ الذي تقول إن أغراضه تقتصر على الدفاع والردع فقط. ونفت الجمهورية الإسلامية أن تكون صواريخها قادرة على حمل رؤوس حربية نووية وتقول إن برنامجها النووي سلمي.وقالت إيران إن تجاربها الصاروخية جزء من احتياجاتها الدفاعية وليست موجهة ضد أي دولة، دون أن تؤكد صحة ما ذكر عن إجرائها تجربة يوم الأربعاء الماضي.من جهتها ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الولايات المتحدة ستعلن هذا الأسبوع تجديد إعفاء خمسة برامج نووية إيرانية من العقوبات، وهو ما يتيح لروسيا والصين ودول أوروبية مواصلة التعاون في المجال النووي السلمي مع إيران.وأضافت الصحيفة أن الرئيس دونالد ترامب انحاز خلال اجتماع في المكتب البيضاوي الأسبوع الماضي إلى وزير الخزانة ستيفن منوتشين الذي يدافع عن تجديد الإعفاءات أمام اعتراضات وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون.ونقلت الصحيفة عن ستة مصادر لم تسمها أن منوتشين “قال لترامب إنه إذا لم تصدر إعفاءات من العقوبات بحلول الأول من أغسطس كما يقتضي القانون، فستضطر الولايات المتحدة لفرض عقوبات على شركات روسية وصينية وأوروبية مشاركة في مشروعات داخل إيران كانت قد أقيمت في إطار الاتفاق النووي المبرم عام 2015″.ورفض متحدث باسم وزارة الخارجية طلبا من رويترز للتعليق.وكان بومبيو مدد في مايو خمسة من سبعة إعفاءات من العقوبات لمدة 90 يوما. وتسمح الإعفاءات بالعمل في محطة بوشهر النووية ومنشأة فوردو للتخصيب ومجمع آراك النووي ومفاعل طهران للأبحاث. وقالت صحيفة واشنطن بوست إن وزارة الخزانة طلبت مزيدا من الوقت للنظر في آثار العقوبات المحتملة على الشركات الروسية والصينية والأوروبية. ونقلت عن مسؤول كبير بالإدارة قوله إن الهدف من إنهاء الإعفاءات لا يزال قائما.وقال المسؤول “يمكن إلغاء هذه الإعفاءات في أي وقت حسبما تستدعي التطورات مع إيران. لكن نظرا لأوجه القلق المشروعة لوزارة الخزانة، قررنا تمديد العمل بها في الوقت الحالي”.

2019-08-01

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا