الارشيف / أخبار العالم / مصر العربية

الصحفي الفلسطيني معاذ عمارنة.. قنص إسرائيلي يستهدف الحقيقة

  • 1/2
  • 2/2

يملك الاحتلال الإسرائيلي سجلًا دمويًّا في الاعتداء على الصحفيين الفلسطينيين، بغية إخفاء الجرائم العديدة التي يرتكبها الاحتلال.

 

معاذ عمارنة، مصور فلسطيني، ظلّ طوال عمله الصحفي يرصد انتهاكات الاحتلال ضد الفلسطينيين حتى أصيب برصاصة إسرائيلية في عينه التي طالما طاردت هؤلاء الجنود، أثناء تغطيته للأحداث أمس الجمعة في بلدة صوريف شمالي غرب الخليل جنوبي الضفة الغربية.

 

"عمارنة" أصيب برصاصة "روجر" المحرمة الدولية، التي عادةً ما استخدمها الاحتلال في قمع المتظاهرين، ما أوقع عشرات الشهداء من الفلسطينيين، حيث أصيب أثناء تغطية أحداث قمع فعالية سلمية في بلدة صوريف، شمال غربي الخليل جنوبي الضفة الغربية.

 

أطلق الرصاص، قناص إسرائيلي استهدف الصحفي عمارنة بشكل مباشر الذي كان يرتدي خوذة ودرعًا ويقف على مسافة بعيدة من التظاهر أخطر من المتظاهرين.

 

 

وتنقل فضائية "الغد" عن عمارنة، الذي فقد عينه جراء رصاص الاحتلال، إنه يشارك منذ عشرة أيام مع زملائه في ميدان العمل، ويضيف: "نتعرض كصحفيين لاستهداف لا يتوقف، وواجهنا قنابل الغاز والصوت، ما يؤثر على التغطية الصحفية".

 

وبحسب، نقابة الصحفيين الفلسطينيين فإنّ أكثر من 500 انتهاك إسرائيلي بحق الصحفيين والمصورين خلال ممارسة عملهم سجلت منذ بداية العام، وأنَّ أخطر هذه الانتهاكات حسب التقرير إطلاق الرصاص الحي والمعدني تجاههم، ما أدّى إلى إصابة 60 منهم بإصابات بالغة الخطورة، ما زال البعض يعاني منها حتى اللحظة ويتلقى العلاج.

 

ويقول عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينين عمر نزال، إنّ ما تعرض له المصور الصحفي معاذ عمارنة يبدو متعمدًا بشكل واضح، ويضيف: "للأسف رغم ما جمعناه من أدلة على انتهاكات الاحتلال بحق الصحفيين لم تتم محاسبة أي مسؤول إسرائيلي".

 

كما عبّر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين عن إدانته الشديدة لتعمد قوات الاحتلال استهداف "عمارنة" أثناء تغطيته للأحداث، ما أفقده عينه اليسرى إثر إطلاق الرصاص صوبها، في جريمة ترمى لإرهاب فرسان الإعلام الفلسطيني وثنيهم عن مواصلة دورهم الوطني وواجبهم المهني في تعرية الوجه القبيح للاحتلال الغاشم. 

 

 

وأكّد المنتدى أنَّ "الجريمة الإسرائيلية الجديدة تأتي في سياق مسلسل الإرهاب الإسرائيلي الذي يستهدف المدنيين والصحفيين في أبلغ استهتار بكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية، الأمر الذي يضع علامة استفهام كبيرة على موقف المنظمات المعنية بحماية الصحفيين والحريات وحقوق الإنسان، إذ إن التزامها الصمت يتيح المجال لقوات الاحتلال للإمعان في جرائمها ضد شعبنا وفرسان الإعلام الفلسطيني".

 

وطالب بمحاسبة قادة الاحتلال لتورطهم في جرائم استهداف الصحفيين.

 

يأتي هذا فيما دعا الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب إلى التحرك العاجل لحماية الصحفيين الفلسطينيين من بطش الاحتلال ووقف جرائمه بحقهم، ويؤكد في الوقت ذاته، أن الاستهداف الإسرائيلي لن ينال من إرادة وعزيمة فرسان الإعلام الفلسطيني الذين يواصلون الليل بالنهار لفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي. 

 

وتعبيرًا عن الغضب، شارك عشرات الطلبة وأساتذة الإعلام، وممثلون عن مختلف الكتل الطلابية في الجامعة العربية الأمريكية بمدينة جنين، اليوم السبت، في مسيرة منددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق  الصحفيين.

 

وأدان المشاركون في المسيرة، جريمة استهداف جيش الاحتلال، الزميل الصحفي معاذ عمارنة، وإصابته في عينه، خلال تغطيته لوقفة منددة بالاستيلاء على أراضي المواطنين في بلدة صوريف بالخليل.

 

وجاب المشاركون بالفعالية باحات الجامعة، رافعين صور الصحفي عمارنة، واليافطات المنددة بجرائم الاحتلال.

 

وانتهت المسيرة بمهرجان خطابي، تحدث فيه أستاذ الإعلام الإلكتروني والعلاقات العامة في الجامعة محمود خلوف، الذي أكد أن هدف المسيرة هو التعبير عن رفض جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا، ومحاولته طمس الحقيقة التي يحاول الصحفيون إيصالها للعالم.

 

وطالب المنظمات الدولية والاتحاد الدولي للصحفيين، برفع الحصانة عن الاحتلال وعدم التعامل مع إسرائيل على أنها دولة فوق القانون.

 

من جانبه، أكد رئيس نقابة العاملين في الجامعة صالح عفانة، وقوف النقابة إلى جانب الصحفيين الذين يتعرضون إلى المخاطر والانتهاكات بحقهم، وشدد على أن الكل موحد خلف من يدافعون عن الحرية والكرامة، ومن ينقلون رسالة فلسطين للعالم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا