الارشيف / الخليج العربي / الشرق الاوسط

خادم الحرمين: لدينا القدرة على التصدي للاعتداءات الإرهابية

  • 1/2
  • 2/2

إدانات أممية ودولية وإسلامية وعربية متواصلة لاستهداف «أرامكو»

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس، اتصالاً هاتفياً من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت. وأدان أمير الكويت خلال الاتصال، العمل الإرهابي الذي استهدف معملين تابعين لشركة «أرامكو» في بقيق وخريص، مشدداً على وقوف الكويت، حكومة وشعباً، مع المملكة، وضد ما يمس أمنها. وأعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره وتقديره لأمير الكويت على استنكاره مثل هذه الأعمال الإرهابية، مؤكداً أن لدى المملكة القدرة على مواجهة مثل هذا الاعتداء الإرهابي والتعامل مع آثاره.

كما تلقى الملك سلمان مكالمة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عبّر فيها عن بالغ استنكاره للعمل الإرهابي الذي استهدف معملين تابعين لشركة «أرامكو» في بقيق وخريص.

وأكد الرئيس محمود عباس، وقوف بلاده حكومة وشعباً مع السعودية للتصدي لهذه الأعمال العدوانية الإرهابية.

وقد شكر خادم الحرمين الشريفين، رئيس دولة فلسطين على ما أبداه من مشاعر استنكار لهذا العمل الإرهابي، مشيراً إلى الانعكاسات الخطيرة لهذا العمل الإرهابي، ومؤكداً قدرة السعودية على التصدي لمثل هذا الاعتداء الإرهابي والتعامل مع آثاره.

وتلقى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفياً، أمس، من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات، أدان خلاله ولي عهد أبوظبي العمل الإرهابي الذي استهدف معملين تابعين لشركة «أرامكو» في بقيق وخريص، مؤكداً وقوف دولة الإمارات مع السعودية ضد ما يمس أمنها. وعبر ولي العهد السعودي عن شكره لولي عهد أبوظبي على استنكاره مثل هذه الأعمال الإرهابية، مؤكداً أن للسعودية القدرة على مواجهة هذا العدوان الإرهابي والتعامل معه.

إلى ذلك، واصلت دول عربية وإسلامية ومنظمات وهيئات دولية إدانتها الاعتداء الذي استهدف معملين تابعين لشركة «أرامكو» بطائرات «درون» مسيرة، مؤكدة أن هذا العمل الإرهابي من شأنه الإضرار بأمن المنطقة والخليج والاقتصاد العالمي.

وفي هذا الصدد، أدان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في تصريح أمس الاعتداء، ووصفه بـ«التصعيد الخطير في المنطقة»، وقال: «إن هذا العدوان يُرتب على المجتمع الدولي مسؤوليات كبيرة، لوضع حد لكل أدوات العدوان والإرهاب التي تجتاح البلدان العربية وتعرض الاستقرار الإقليمي لمزيد من التخبط في صراعات متنقلة»، وأضاف: «إننا في لبنان نؤكد تضامننا مع المملكة العربية السعودية، ونهيب بكل الأشقاء العرب التضامن لدرء الأخطار التي تتهدد بلداننا وتنذر بأوخم العواقب على أكثر من صعيد».

كما أعرب رئيس الحكومة السابق، فؤاد السنيورة، «عن استنكاره وإدانته الشديدين لجريمة الاعتداء الإرهابي، الذي استهدف معملي تكرير نفط في بقيق وخريص، تابعين لشركة (أرامكو السعودية)».

فيما أعربت تونس عن استنكارها وإدانتها الشديدين للاعتداءات التي طالت المعملين في محافظة بقيق وخريص، وأكدت في بيان أصدرته وزارة الخارجية التونسية أمس، تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب السعودية وتأييدها لكّل ما تتّخذه من إجراءات لضمان أمنها واستقرارها وحماية مصالحها ومنشآتها.

وفي أنقرة، أدانت تركيا الهجمات، ونقلت وكالة الأناضول عن وزارة الخارجية التركية قولها: «ندين الهجمات التي استهدفت معملين تابعين لشركة (أرامكو) في المملكة العربية السعودية، بواسطة طائرات مسيرة».

وشددت الخارجية التركية على أهمية تجنب كل الخطوات الاستفزازية، التي من شأنها إلحاق الضرر بالأمن والاستقرار في المنطقة والخليج.

من جهاتها، أدانت السودان واستنكرت بشدة العمل الإرهابي الذي استهدف المعملين، وأعربت الخارجية السودانية في بيان أمس عن إدانتها الشديدة للاعتداء الإرهابي، «كونه عملاً إجرامياً شنيعاً يخالف كل القوانين والتشريعات الدولية».

وأكد السودان وقوفه وتضامنه مع السعودية وشعبها، ومساندته حكومتها في اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية أمنها واقتصادها ومواطنيها، وطالب المجتمع الدولي ببذل أقصى جهده للتصدي لهذه الاعتداءات المتواصلة «التي باتت تشكل تهديداً للأمن والسلم الإقليمي والدولي».

ومن مدينة جدة (غرب السعودية)، أدان وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات وبالإجماع، استهداف معملين تابعين لشركة «أرامكو السعودية» في محافظة بقيق وخريص (شرق المملكة)، وذلك على هامش اجتماعهم الطارئ اليوم بجدة، الذي خُصص لمناقشة «إعلان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نيته ضمّ أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة».

وقال الدكتور يوسف العثيمين، أمين عام «التعاون الإسلامي»، في تصريح له أمس: «إن الوزراء عبّروا عن إدانتهم للحادثة الإرهابية، ونوّهوا بالبيانات الرسمية الصادرة من الدول الأعضاء وغير الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية التي أدانت واستنكرت هذه الاعتداءات المؤدية إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة والمنطقة، واستهداف إمدادات الطاقة العالمية والاقتصاد العالمي».

وأوضح العثيمين، أن الوزراء أعربوا عن تضامن دولهم مع السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لمواجهة الإرهاب والحفاظ على أمنها واستقرارها، مشيدين بما تقوم به من دور محوري في مكافحة الإرهاب.

وطالب الأمين العام، الوزراء بوقفة جادة ضد هذا الاعتداء الآثم ومن يقف وراءه ويدعم مرتكبيه، معتبراً أن المساس بأمن المملكة هو مساس بأمن وتماسك العالم الإسلامي. كما طلب الوزراء من الأمين العام إبلاغ الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية بهذا الإجراء، وإعداد تقرير بشأنه للاجتماع الوزاري المقبل.

من جهته، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، إن منظمة التعاون الإسلامي اتخذت في اجتماعها الطارئ بجدة قراراً مهماً «يتعلق بقرار تقدمت به دولة الإمارات العربية لإدانة ما تعرضت له مصافي النفط في السعودية من استهداف إرهابي فجر السبت».

وأضاف: «هذا القرار جاء لأننا مقتنعون تماماً أن المصير واحد، وأنه لا أمن ولا استقرار ولا ازدهار لدولة الإمارات إلا بشقيقتنا الكبرى المملكة العربية السعودية»، مع دعوته لإجراء تحقيق شامل ومعرفة المسؤول عن هذا الاعتداء الإرهابي.

إلى ذلك، أدانت المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الهجوم التخريبي الذي نفذته بطائرات من دون طيار «درون» على معملين تابعين لـ«أرامكو»، وأكدت المنظمة في بيانها أن هذا الاعتداء يستهدف البنية التحتية الحيوية كما يمثل تهديداً للاقتصاد الدولي وأمن إمدادات الطاقة للعالم.

وأشارت المنظمة إلى أن هذا العمل التخريبي «ما هو إلا امتداد لتلك الأعمال التي استهدفت مؤخراً تقويض أمن واستقرار دول المنطقة، من خلال استهداف إمدادات البترول العالمية، وتهديد الاقتصاد العالمي»، مؤكدة على المجتمع الدولي تحمل مسؤولية التصدي لهذه الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني، لضمان استقرار العالم والحفاظ عليه من التوتر والصراعات التي قد «تجلب مزيداً من المآسي ورفع وتيرة استمرار التوتر في المنطقة».

فيما أدانت روسيا استهداف منشأتي النفط لـ«أرامكو السعودية»، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف: «ندين هذا الحادث بحزم، في حال كونه ناجماً عن هجوم بطائرات مسيرة، ونعتقد بالطبع أن مثل هذه الأعمال قد تؤثر سلباً على الاستقرار العام في أسواق الطاقة».

وأوضح المتحدث باسم الكرملين أن الهجوم حدث مقلق بالنسبة إلى سوق النفط العالمية، وأضاف أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين «على علم بهذه الأحداث»، فيما قال رداً على سؤال حول هذا الموضوع، إن الجانب السعودي لم يطلب أي مساعدة من روسيا على خلفية هذا الهجوم، وأوضح: «من غير المعلوم ما إذا كانوا بحاجة إلى مساعدة، على الأرجح لا. وتتوفر لديهم القدرات الضرورية كافة (للتعامل مع الوضع)».

وأدان أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم (الأحد)، الهجمات التي تعرضت لها منشأتان نفطيتان في السعودية. وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام في بيان: «يدين الأمين العام هجمات يوم السبت على منشأتي النفط التابعتين لـ(أرامكو) في المنطقة الشرقية بالسعودية، والتي أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا