الخليج العربي / العربية

ترمب يشارك بقمة الناتو.. والإنفاق الدفاعي يهيمن مجددا

  • 1/2
  • 2/2

آخر تحديث: الثلاثاء 6 ربيع الثاني 1441 هـ - 03 ديسمبر 2019 KSA 01:43 - GMT 22:43
تارخ النشر: الثلاثاء 6 ربيع الثاني 1441 هـ - 03 ديسمبر 2019 KSA 01:21 - GMT 22:21

المصدر: دبي - العربية.نت

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء الإثنين إلى لندن للمشاركة في قمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) يسودها التوتر جراء تصريحات نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون حول "موت دماغيّ" للحلف. وستستضيف الملكة إليزابيث قادة الحلف في قصر بكنجهام اليوم الثلاثاء.

وحطت الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" مساءً في مطار ستانستد القريب من لندن. وكتب ترمب على تويتر قبيل مغادرته الى لندن "أتوجه الى أوروبا كي أمثل بلادي وأناضل من أجل الأميركيين في حين أن الديموقراطيين الذين لا يفعلون شيئا حددوا طواعية جلسة استماع في إطار إجراءات العزل بالتزامن مع (قمة) الناتو".

الإنفاق العسكري

ويتوقع أن تطالب الولايات المتحدة مرة أخرى هذا الأسبوع باحترام شركائها الـ 28 في الناتو تعهداتهم بتعزيز موازنات الدفاع، رغم مناشدات بتنحية الخلاف حول حجم الإنفاق العسكري كي لا تهيمن القضية على قمة ثالثة للحف على التوالي.

وكانت دول الحلف قلصت حجم إنفاقها الدفاعي مع هدوء التوترات بعد الحرب الباردة، لكن ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014 كان بمثابة دعوة لليقظة.

واتفق الحلفاء على وقف تقليص الإنفاق وتعزيز الميزانيات والتحرك باتجاه رفع حجم الإنفاق الدفاعي ليبلغ اثنين بالمائة من إجمالي الناتج المحلي بحلول عام 2024. وقد تبدو نسبة الإثنين بالمائة مبسطة إذ إن قيمة تلك النسبة تتذبذب تبعا لأداء اقتصاد كل دولة عضو.

ومن المتوقع أن تحقق تسع دول هامش الاثنين بالمائة هذا العام، الولايات المتحدة بهامش يقارب 3,4 بالمائة واليونان وبريطانيا وبلغاريا وإستونيا وبولندا ولاتفيا وليتوانيا ورمانيا- بزيادة ثلاث دول مقارنة بعام 2014.

وستنفق ألمانيا 1,35 بالمائة ما يجعلها في المرتبة السابعة عشر، لكنها تستهدف إنفاق 1,5 بالمائة بحلول الموعد النهائي، بينما تنفق إسبانيا وبلجيكا ولوكسمبورغ أقل من واحد بالمائة.

وفيما تشهد الميزانيات زيادة منذ عام 2014، فإن قيادة ناتو اختارت عام 2016- وهو العام الذي جرى انتخاب دونالد ترمب فيه رئيسا للولايات المتحدة- كعام مرجعي لزيادات الإنفاق.

ماكرون مع أمين عام الناتو

وبحسب الأرقام الجديدة التي نشرت الجمعة الماضية، فإن الحلفاء الأوروبيين وكندا سيضيفون 130 مليار دولار لموازناتهم الدفاعية بنهاية عام 20202.
وألمانيا وحدها ستتحمل نحو عشرين بالمائة من هذه الزيادة. ومن المتوقع إضافة نحو أربعمائة مليار دولار أخرى بحلول عام 2024.
وتقول ألمانيا إن حجم إنفاقها الدفاعي الحالي يتفق ومتطلبات ناتو، وتخطط لرفع حجم إنفاقها لمعدل الاثنين بالمائة بحلول عام 2031.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا