أسواق / إقتصاد / المصرى اليوم

مصر 2019.. اقتصاد «يتعافى» وإعلام «عاجز» (ملف خاص)

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

اشترك لتصلك أهم الأخبار

على أعتاب العام 2020 يقف الشعب المصري منتظرًا نتائج سنوات من تحمل الأعباء الاقتصادية والاجتماعية، بعد تطبيق برنامج «الإصلاح الاقتصادي»، الذي استهدف رفع الدعم بشكل تدريجي.

في الوقت نفسه، يسود المشهد الإعلامي ضبابية بعد اختيار وزير دولة للإعلام، في ظل دستور لا ينص على دستورية المنصب، ولا يحدد صلاحيات واضحة للوزير، في وقت يزخر المجتمع الإعلامي بمشكلات عدة على رأسها تسريح العاملين، وتخفيض النفقات، وغلق القنوات، ومحدوية توزيع الصحف.

«المصري اليوم»، تناقش ما حدث في العام 2019، اعتمادًا على رأي خبراء في مجالي الإعلام والاقتصاد، مستشرفة ما قد يحدث في 2020.

الرئيس السيسي

التضخم ينخفض إلى رقم قياسي رغم ارتفاع أسعار السلع. الاحتياطي النقدي يصل إلى أعلى مستوياته، بينما ترتفع الديون الخارجية. إيرادات السياحة تتجاوز عام الذروة، في وقت يقل فيه الاستثمار الأجنبي. تنخفض البطالة، ويظل عدد المشتغلين ثابتًا.. تناقضات قد يراها البعض «غير منطقية»، يفسرّها خبراء اقتصاديون في إجابة على سؤال «ماذا حدث اقتصاديًا في 2019؟».

«أصبحت وراءنا» يقول الدكتور مصطفى مدبولي، عن «الخطوات الصعبة في البرنامج الاقتصادي»، الذي طبقته مصر بالتعاون مع صندوق النقد الدولي منذ 2016، ليكتب عام 2019 نهايته، في وقت تشير فيه الأرقام الرسمية إلى نجاحات متعددة، وإخفاقات يتوقع خبراء قدرة مصر على تجاوزها في العام 2020.

للمزيد اضغط هنا

الإعلام في مصر.. فوضى وأزمات بالجملة وتشريعات معطلة وإصلاح منتظر

كعادته لسنوات، وقف جمال حسن، وسط زملائه في ستوديو المونتاج، يباشر عمله، بينما تناهى إلى أسماعه خبر غلق القناة التي يعمل بها في موعد أقصاه شهر واحد.

إلى منزله حزينًا توجه «جمال»، الذي يعمل مديرًا لوحدة المونتاج بقناة ten. ناقش مع زوجته مستقبل أبنائهما «أشرقت- 18 عامًا»، و«أحمد- 13 عامًا». شاركها همومه على زملائه؛ أحدهم تزوج قبل أشهر وفي انتظار رضيع، وآخر تركته خطيبته بعد سماعها الخبر. خلد إلى نومه، واستيقظ صباحًا استعدادًا لعمله. فجأة سمعت زوجته صوت ارتطام بالغرفة. كان زوجها طريحًا على الأرض لا يتحرك.

للمزيد اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا