الخليج العربي / صحف الكويت / الانباء الكويتية

الإمام العتيبي: "العشر الأواخر" فرصة أمام كل مؤمن ليطهر نفسه وأعماله من كل شائبة

  • أم المصلين في الركعات الأربعة الأولى الجهيم والأربعة الثانية خالد السعيدي 
  • "الطوارئ الطبية": حريصون على تقديم الخدمات الطبية اللازمة للمصلين


ثامر السليم

أحيا آلاف المصلين ليلة الـ26 من شهر رمضان المبارك في مسجد الدولة الكبير، وقد أم المصلين في صلاة القيام بليلة 26 من الليالي العشر في شهر رمضان بالمسجد الكبير في الركعات الأربعة الأولى القارئ خالد الجهيم، وفي الركعات الأربعة الثانية أم المصلين القارئ خالد السعيدي.

واستضافت اللجنة الإعلامية في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك في المسجد الكبير بالتعاون مع قناة إثراء الإمام والخطيب في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية محمد العتيبي، الذي قال: "إن الليالي العشر الأواخر من شهر رمضان أفضل الأيام في السنة وكان الرسول الكريم صل الله عليه وسلم يعتكف في هذه الليالي المباركة أما في هذه الأيام نشهد كثير من الناس فرطوا في سنة الإعتكاف التي كان يحرص عليها الرسول الكريم صل الله عليه وسلم".

وأضاف إن هذه الليالي فرصة أمام كل مؤمن لكي يطهر نفسه وأعماله من كل شائبة وذلك من خلال الصيام والقيام والتهجد خاصة أن قيام الليل فرصة للتقرب إلى الله عز وجل وخير قدوة لنا في ذلك الرسول الكريم صل الله عليه وسلم الذي كان يقيم الليل تقرباً إلى الله عز وجل طلباً للمغفرة.

وأشار إلى أن هناك كثير من الآيات تغسل القلوب وتنهمر معها الدموع إذا ما كان المصلي خاشعاً لله يبتغي مرضاته وغفرانه.

وقال إن الشمس تخرج في صبيحة ليلة القدر بلا شعاع وهذا ما كان ثابتاً عن الرسول الكريم صل الله عليه وسلم ولهذا فلا يمكن لأحد أن يعلم موعد هذه الليلة المباركة لكن من الخطأ يحدد أي شخص موعد هذه الليلة.

وبين أن أقل قيام الليل ركعة واحدة وهذا لمن يشق عليه قيام الليل فلا يدع هذه الركعة بل يحرص على قيامها ثم يزيد شيئاً فشيئاً بعد هذه الركعة.

وكما استضافت اللجنة الإعلامية في العشر الأواخر بالمسجد الكبير بالتعاون مع قناة إثراء رئيس قسم العلاقات العامة والتنسيق في إدارة الطوارئ الطبية أسامة المذن، الذي قال: إن إدارة الطوارئ الطبية حريصة على المشاركة في تنظيم هذه الليالي المباركة في المسجد الكبير حرصاً على عادتها السنوية في المشاركة وذلك بهدف توفير كل متطلبات المصلين.

وأضاف إن العمل في إدارة الطوارئ الطبية يتم بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في جميع المحافظات فالعمل منظم ومتناغم ولا نترك أي مسجد أو مركز رمضاني تقام فيه الصلاة دون تقديم الخدمات الطبية اللازمة للمصلين.

وأوضح أن أغلب الحالات التي تراجع العيادات الميدانية في المسجد الكبير أو المراكز الرمضانية هي من الحالات المرضية المزمنة كالضغط والسكر ولكنها في النهاية أمور تحت السيطرة والعمل يسير وفق وتيرة منظمة ولا تواجهنا أي مشاكل في طبيعة عملنا داخل المسجد الكبير أو المراكز الرمضانية.

وقال إن إدارة الطوارئ الطبية وفرت 4 سيارات إسعاف في المسجد الكبير ولدينا اتصالات مباشرة مع إدارات المستشفيات وبنك الدم وذلك بهدف توفير أفضل الخدمات الطبية أمام المصلين في المسجد الكبير والمراكز الرمضانية في هذه الليالي المباركة.

واعتبر إن إقبال الشباب على العمل التطوعي لافت للانتباه خاصة أننا ننظم دورات تدريبية للراغبين في التطوع على معرفة أبجديات العمل التطوعي في الطوارئ الطبية لكي نزيد من معرفتهم بهذا الخصوص حتى يتمكنوا من مساعدة المحتاجين للمساعدة وقت الضرورة.

وقدم الخاطرة الإيمانية بعد الركعة الرابعة في المسجد الكبير الإمام والخطيب في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور بدر الحجرف.

كما تم تقديم خاطرة إيمانية للنساء الداعية رابعة الطويل بإشراف رئيس الشعبة الإعلامية النسائية في المسجد الكبير سارة المحمد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا