الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / الوفد

الوفد مع جيران واصدقاء النقيب محمد الحايس ..والده لم يتقبل عزائه ووزع شربات فرحا بعودته

  • 1/7
  • 2/7
  • 3/7
  • 4/7
  • 5/7
  • 6/7
  • 7/7

 

تحول منزل النقيب محمد الحايس بحدائق الاهرام من حالة الحزن التي تخيم عليه علي مدار 13 يوما الي حالة من الفرح غمرت كل الأهل والأصدقاء بعد التاكد من خبر رجوعه وسماع صوته في مكالمة لمدة دقيقتين مع والده.

 

بالطابق الثالث داخل عمارة 410 أ بحدائق الاهرام تقطن اسرة النقيب محمد الحايس الذي فقد في عملية الواحات والتي اسفرت عن استشهاد 16 من رجال الشرطة واصابة اخرين، اوقات عصيبة مرت علي الاسرة المكونة من والدة المهندس علاء ووالدته المدرسة باحدي المدارس التجريبية واشقائة ،فرح الطالبة بالمرحلة الثانوية واحمد الشاب حديث التخرج، ووصفها الجيران والاقارب من الاسرة بانها كانت كالدهر يصعب علي البشر تحملها فقد كانت ايام يكسوها اللون الاسود ولم ينقطع فيها الدعاء والتقرب من الله كان جميع افراد الاسرة صامتون لايتخدثون مع احد ولايتقبلون العزاء في ابنهم وبداخلهم يقين بعودته.

 

في الطابق الاول من العقار تسكن الحاجه نعيمة والتي تعتبر من اقدم سكان المنطقة اكدت ان خبر عودة النقيب الحايس كان بمثابة قبلة الحياة لوالدته التي اصيبت بصدمة منذ الحادث الذي تعرض له واضافت ان اسرته بسيطة تحظي بحب جميع السكان، وانها بعد سماعها خبر وفاتها ذهبت الي والدته لتواسيها فاخبرتها الاخري بانه تشعر بانه علي قيد الحياة "محمد راجع مماتش قلبي حاسس بكدا"،  وتابعت ان اسرته بعد سماعهم صوت محمد اثناء مكالمته لوالدة بعد تحريرة تحول البيت بعدها الي زغاريد في كل الشقق مؤكدة ان والدة اغمي عليه من الفرحه.

"جوزي جه يعزيه قاله ابني عايش"  بدات بها رضا شعبان احدي جيران الضابط، وتابعت ان النقيب واسرته يقطنون بالشقه منذ 3 سنوات بعد انتقالهم من العجوزة، ووصفت فرحتها بعودة الضابط بالهستيرية "كنت بهيص زي الاطفال" من شدة فرحتها.

 

واضافت مدام مروة التي تسكن بالطابق الذي يعلو شقه الحايس انها في حوالي الساعه الثالثة عصرا اول امس سمعت صوت زغايد من شقة المهندس علاء فتوجهت الي الشقه وفتخت لها اخت النقيب الطالبة فرح واخبرتها بان محمد كلم بابا ورجع، واشارت الي ان والد محمد كان مصدوم من الفرحه وم مصدق ان محمد رجع، "الدنيا بعدها اتقلبت" جظلة قالتها اثناء حديثها للتعبير عن توافد كافة السكان واصدقاء النقيب محمد عل منزل اسرته بعد خبر عودته، وقالت انهم قاموا بتوزيع شربات وشيكولاته علي الجميع والمارين في الشارع.

 

اضافت الدكتوره مروه عبد المجيد  احدي جيران النقيب محمد الحايس ان علاقته بالجيران كانت طيبه واحترام متبادل واوضحت كيف استقبل أهل النقيب الخبر بفقدانه بمعركه الواحات حيث كان يسود بالمنزل حاله من الحزن الشديد والنباح المتواصل ودام هذا الوضع خلال ايام اختفائه واكدت ان والدته كانت تقول عندي أمل كبير في عوده ابني  "ابني عايش"انا بحس بيه ، حتي سمعنا صوت الذغاريد ، ولدى توجهنا لمعرفة مصدر الفر حه الفرحه عرفنا هناك بعوده البطل وكانت فرحه الام كبيره جدا ، وانهي الجيران حديثهم ام اسرة النقيب توجهت في الساعه ال7 الي المستشفي لزيارة محمد والاطمئنان عليه.

 

واوضح النقيب "محمد الصعيدي" صديق الحايس انه من اكفاء الظباط الموجودة في أكتوبر ويعرف بانه "قاهر تجار المخدرات" وعلي المستوي الشخصي يتسم بالشهامة ومساعده المحتاجين.

 

كما أعرب النقيب "محمد معتمد" انه يتميز  بالاجتهاد في عمله وقلبه ميت لا يخاف الموت "شيال روحه علي يده" ويتفانى فى عمله وصوته دائما قوى فى الحق. 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا