الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / الشعب الجديد

تعرف على "الحقيبة السرية" التي تحدث عنها الرئيس الشهيد

صرح الرئيس الشهيد "محمد مُرسي" قبل وفاته خلال محاكمته يوم أمس، بأنه يمتلك حقيبة تحتوي على معلومات سرية بها أدلة براءته، مُشيرًا إلى أنه لن يتحدث إلا في جلسة سرية يحضرها رئيس النظام العسكري "عبد الفتاح السيسي".

ونقل موقع "عربي21" تصريحات قيادات بحزب "الحرية والعدالة" التابع لجماعة الإخوان المُسلمين، أكدوا فيها على أن جزء من هذه المعلومات متعلق بتورط السيسي في عمليات قتل المتظاهرين خلال أحداث ثورة 25 يناير، حسب ما كشفه تقرير لجنة تقصي الحقائق عن أحداث الثورة التي شكلها مرسي خلال فترة حكمه.

اقرأ أيضا: كواليس وفاة مرسي.. التحفظ على 6 محامين داخل قاعة المحاكمة

وحسب القيادات فإن اللجنة سلمت تقريرا من نسخة واحدة لرئيس الجمهورية التي سلمها بدوره لنيابة الثورة التي شُكلت لإعادة التحقيقات في قضايا قتل المتظاهرين بعد الحكم على المخلوع مبارك بالأشغال الشاقة في محاكمة القرن الشهيرة، وإعفائه من تهم قتل المتظاهرين.

وكان  المستشار "عمر مروان" رئيس لجنة تقصي الحقائق وقتها قد كتب تقريرًا لكنه اختفى ولا يعلم أحد مصيره، رغم أنه أثبت بشكل واضح مسؤولية السيسي عن قتل المتظاهرين من خلال فرق القناصة التي كلفها بالمهمة، واستخدمت في ذلك أسطح العمارات القريبة من ميدان التحرير، وسطح فندق رمسيس هيلتون الذي يطل على ميدان عبد المنعم رياض، الملاصق لميدان التحرير.

اقرأ أيضا: خطوة متوقعة من النظام | رفض تسليم جثمان مرسي لأسرته وإجبارهم على دفنه بالقاهرة

وتطرق "عربي 21" للحديث عن خطف الجنود السبعة بمدينة رفح، حيث أكدت القيادات على حدوث صدام بين الرئيس مرسي والسيسي، حيث اتهم مُرسي السيسي بالتخاذل في العملية ورفض تقديم الدعم للداخلية للهجوم على الأماكن التي حددتها الأجهزة الأمنية لاختباء الخاطفين.


وحسب مصادر الموقع فإن السيسي قد طلب من الشهيد  أن يوجه له خطابا رسميا لإعداد خطة حرب، وخريطة عمليات عسكرية من أجل تنفيذ المهمة، ووافق الأخير على طلب السيسي، وتم إطلاق سراح المخطوفين بعهدها بعدة ساعات دون القبض على الخاطفين حتى الآن.

اقرأ أيضا: نجل الرئيس: تم دفن والدي بمقابر مُرشدي الإخوان المُسلمين بـ"مدينة نصر"

وقالت القيادات التابعة لحزب الحرية والعدالة: تلك الحادثة دفعت الشكوك لدى مرسي في تورط السيسي بعملية مقتل 16 جندي  بنقطة تفتيش الماسورة على الحدود مع فلسطين قبل الإفطار في شهر رمضان أغسطس 2012 .
 
يُجدر الإشارة إلى أن الرئيس الراحل كان قد طالب خلال محاكمته بعقد جلسة سرية بحضور السيسي ووزير الدفاع الأسبق محمد حسين طنطاوي، ورئيس الأركان الأسبق سامي عنان، للحديث عن معلومات خطيرة تمس الأمن القومي المصري، إلا أن هيئات المحاكم التي كانت تنظر هذه القضايا رفضت طلب مرسي أكثر من مرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا