أخبار العالم / صحف مصر / المصرى اليوم

البابا تواضروس يختتم زيارته للإسكندرية بجولة في دار مسنات وتعميد ٣ أطفال

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

اشترك لتصلك أهم الأخبار

اختتم البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، زيارته الرعوية إلى الاسكندرية بزيارة تفقدية لدار مسنات تابعه لكنيسة مارجرجس سيدي بشر، وذلك على هامش مشاركته في الاحتفال الذي نظمته الكنيسة بمناسبة مرور 60 عام على صلاة أول قداس الهي بها مساء أمس.

وتسببت زيارة البابا الرعوية للدار في احداث حالة من الفرحة والبهج على النزيلات في الدار حيث يتم توزيعهن على دورين بمبنى خدمات الكنيسة، فيما قام البابا بالصلاة لهن وتوزيع هدايا تذكارية عليهن تبركاً لهم كما قام البابا بتعميد ٣ أطفال من أبناء الاقباط المتواجدين بيده. وعقب الزيارة كتب البابا كلمة تاريخية في سجل زوار كنيسة الشهيد مارجرجس تحدث فيها عن زيارته الرعوية ووجه الشكر للآباء القائمين عليها.

البابا تواضروس يختتم زيارته للإسكندرية بجولة في دار مسنات وتعميد ٣ أطفال

وقبل الجولة ألقى البابا عظة روحية بادر فيها الحضور من أقباط الإسكندرية قائلاً: أشعر أني في وسط عيلة واحدة جميلة، تعرفوا بعض وتحبوا بعض ويوجد تناغم بين الخدام والخادمات والكهنة والشمامسة والكبار والصغار بيعطينا نوع من الفرحة ونشكر ربنا على كل النعم وأشكر الكلمات الطيبة وأنبا بافلي وأبونا موسي وأبونا يوسف وأشكر كورال الصغار والكبار والشعار تصميمه جميل والعرض الذي قدمه الدكتور مينا في تاريخ الكنيسة ولم أكن أعلم أن الرعية كثيرة.

البابا تواضروس يختتم زيارته للإسكندرية بجولة في دار مسنات وتعميد ٣ أطفال

وقال البابا إنه في هذه المواقف نشكر الله على نعمه والشكر يجعلنا نعمل مثل القول الآبائي «ليست عطية بلا زيادة إلا التي بلا شكر» كلما شكر الإنسان كلما ربنا أعطاه كمان ونقول له يارب سامحنا على تقصيرتنا ونعدك أن نجتهد ونرضيك ونقدم وفاءنا لكل من تعب، فرحانين بأولادنا والكهنة والتاريخ وكل هذا أتى بعد جهاد وتعب وهذا يقول إننا يجب أن نبدأ صغارًا ونكبر مع الزمن والطبيعة تعلمنا هذا، نضع بذرة وتصبح شجرة فنحن أوفياء لكل الأجيال السابقة كل من خدم وكل أب كاهن تعب في الخدمة وكل شخص تعب في إدارة العمل فنحن أوفياء لمن سبقونا.

واضاف البابا: نكون أمناء في خدمة أولادنا مثلما شاهدنا أنه توجد خدمات جديدة تضاف لأنها احتياج فضع حلمك أمام الله وصل لأجله ويأتي ربنا في الوقت المناسب ويحقق الحلم ومثلما كانت الأجيال السابقة وفية خدمت بأمانة نقول له يارب نحن نخدم بأمانة.

واستطرد: «طبعًا كنيستنا القبطية كنيسة عريقة عمرها ٢٠٠٠ سنة، ونحن نحمل تاريخا وتراثا وراء ظهورنا والإيمان المستقر عبر الكنيسة هو الإيمان المستقر ولا يأتي شخص جديد يشرح إيماننا لأنه مستقر لهذا الإيمان المستقر في الكنيسة الذي نعلم به والشخص الفارغ في داخله لا يؤثر في سلامة الإيمان ونحن نعيش الإيمان ونفرح به لهذا وأنتم تحتفلون بمرور ستين عامًا».

البابا تواضروس يختتم زيارته للإسكندرية بجولة في دار مسنات وتعميد ٣ أطفال

ووجه البابا حديثه للأقباط: «أهتم أن تعلم ابنك وبنتك أن يقرأوا الإنجيل باستمرار علموهم هذا لأنها أمانتنا كلنا في الخدمة وعلموهم الخدمة أي يرتبط بالخدمة بأي شكل من أشكالها كل أشكال الخدمة في الكنيسة اهتموا بالحياة الروحية بالتوبة والتسبحة اهتم بالعمل الروحي ولأن الدنيا تشغلنا فأين مكانة الله في حياتنا واجعل في بيتك عمل روحي ونصلي من أجل كل الخدام والآباء ولكي ينظر الله إلى من قلوبهم فارغة لكي يعطيهم حكمة وبصيرة واستنارة».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا