أخبار سريعة / النهار الكويتية

الأمم المتحدة: أعداد القتلى «لا يمكن السكوت عنها»

عواصم- الوكالات: أثارت حالات القتل المتزايدة والقمع العنيف الذي يتعرض له المتظاهرون في العراق انتقادات عالمية حيث قالت الأمم المتحدة إن الوفيات «لا يمكن السكوت عنها».
من جهتها، دعت الولايات المتحدة قادة العراق إلى الاستجابة لمطالب المتظاهرين «المشروعة»، فيما حثت الخارجية البريطانية، المسؤولين في بغداد، على العمل مع الأمم المتحدة لأجل تبني إصلاح انتخابي حقيقي.
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية «نشارك المتظاهرين أسباب قلقهم المشروعة»، في إشارة إلى الاحتجاجات المطالبة برحيل الطبقة الحاكمة على إثر تورطها في الفساد وتردي الخدمات الأساسية في البلاد.
وأضافت «نواصل حض الحكومة العراقية على المضي قدما بالإصلاحات التي يطالب بها الشعب، ومن بينها تلك المرتبطة بالبطالة والفساد وإصلاح النظام الانتخابي»، من دون أن تتطرق مباشرة إلى قرار رئيس الوزراء.
وفي لندن ونددت الخارجية البريطانية، في بيان، باستخدام العنف ضد المتظاهرين، وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن أحداث العنف في البلاد.
وفي باريس دانت فرنسا ما وصفته بـ«استخدام قوات الامن العراقية للقوة المفرطة وغير المتناسبة» ما أودى بحياة مئات المحتجين العراقيين في انحاء متفرقة من البلاد خلال الأسابيع الماضية. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن الذخيرة الحية قد استخدمت ضد المتظاهرين في مدينة الناصرية جنوب العراق وراح ضحيتها العشرات وكذلك في العاصمة بغداد ومدن أخرى. ودعت الخارجية الفرنسية إلى ضبط النفس وأعربت عن دعمها لحق التظاهر السلمي محذرة في الوقت ذاته من أن العنف في العراق يهدد آفاق المشروع الديموقراطي في البلاد. ورغم أن البيان الفرنسي لم يعلق على استقالة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي عقب عمليات اطلاق النار العشوائية فإنه انتقد «الترهيب والضغط الذي يمارس على المجتمع المدني لا سيما على الصحافيين والمدافعين عن حقوق الانسان» ودعا إلى البدء في حوار شامل دون تأخير بين جميع الأطراف في المجتمع العراقي.
من جهتها اعربت روسيا الاتحادية اليوم الجمعة عن استعدادها لتقديم المساعدة للعراق في معالجة الوضع القائم هناك حاثة الحكومة العراقية على اتخاذ اجراءات فعالة لمواجهة التحديات الماثلة امام البلاد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا