أخبار سريعة / النهار الكويتية

حكومة عبد المهدي استقالت والمحتجون يطالبون بحلّ البرلمان

بغداد- الوكالات: تواصلت الاحتجاجات واعمال قطع الطرق في عدد من المحافظات العراقية امس رغم اعلان رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي نيته الاستقالة من منصبه. وفيما يطالب المتظاهرون باستقالة كل الفاسدين في الطبقة السياسية وحل مجلس النواب فإنّ البرلمان سيجتمع اليوم للبت في مصير حكومة عبد المهدي.
وتصدرت الناصرية كبرى مدن ذي قار المشهد مجددا حيث اقدم محتجون على قطع الطرق والجسور في المدينة التي تشهد سخطا وغضبا بعد يومين داميين اسفرا عن سقوط 47 قتيلا من المتظاهرين في المواجهات بين الشرطة والمحتجين. وقطع المحتجون بالإطارات المحترقة جسور النصر والزيتون والحضارات فيما حاصر آخرون مبنى قيادة شرطة المحافظة وهو اخر معقل لقوات الشرطة بعد انسحابها من المدينة. وحاول رؤساء عشائر ورجال دين وناشطون منع المحتجين من اقتحام مديرية الشرطة كونها تمثل آخر رمز لسلطة الدولة والقانون هناك كما انها تضم كميات كبيرة من الاسلحة التي قد تتسرب الى ايادي مخربين.
وفي بغداد شهدت ساحة التحرير احتفالات اثر اعلان عبدالمهدي نيته الاستقالة وتراجعت حدة المصادمات بين المحتجين والشرطة. بينما لاتزال جسور الجمهورية والسنك والاحرار مغلقة لمنع عبور المتظاهرين الى المنطقة الخضراء في حين خيم الهدوء على ساحات التظاهر في معظم محافظات البلاد الاخرى بما فيها البصرة والمثنى وميسان والنجف وكربلاء وفقا لوسائل اعلام محلية.
وعلى الصعيد السياسي عقد مجلس الوزراء العراقي امس جلسة استثنائية لعرض موضوع استقالة الحكومة ومناقشة ما يترتب عليها من واجبات لتسيير الامور اليومية وفق الدستور الى حين تشكيل الحكومة الجديدة. ونقل بيان حكومي عن عبدالمهدي تشديده على مبدأ التداول السلمي للسلطة في النظام الديموقراطي، مؤكدا أن تحقيق مصالح الشعب هدف يهون أمامه كل شيء. ودعا عبدالمهدي مجلس النواب العراقي الى ايجاد الحلول المناسبة. ومن المتوقع ان تشهد جلسة البرلمان العراقي المقررة اليوم مناقشة الاجراءات السياسية والقانونية المقررة بعد استقالة رئيس الوزراء.
من جانبه كتب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي تمثله كتلة سائرون الاكبر برلمانيا على تويتر قائلا ينبغي أن يكون ترشيح رئيس الوزراء من خلال استفتاء شعبي على خمسة مرشحين. ومن المتوقع أن يستمر الجدل السياسي لأسابيع قبل اختيار رئيس وزراء خلفا عبد المهدي وتشكيل حكومة جديدة. 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا