أخبار سريعة / النهار الكويتية

وزير الصحة: معايير واحدة لإنشاء مراكز الرعاية الأولية

الأحد 01 ديسمبر 2019

أكد وزير الصحة الشيخ د. باسل الصباح ان الوزارة تعكف على دارسة وضع تصور لانشاء وتصميم مراكز نموذجية للرعاية الاولية بمعايير واحدة سيتم الاعلان عنها في القريب العاجل لتغطي الخدمات الصحية بشكل افضل.
وأوضح الوزير في تصريح صحافي على هامش الملتقى الاول لمرضى الانيميا المنجلية أن الملتقى سيناقش كثيراً من البرتوكولات العلاجية وتوحيدها في مستشفيات وزارة الصحة لافتا في سياق أخر الى سد شواغر الادارات المركزية في الوزارة قريبا.
من جهتها أوضحت استشاري ورئيس وحدة امراض الدم د. نجاة روح الدين ان «خطة العمل للجنة العليا للعناية بمرضى الانيميا المنجلية تركزت اهدافها على 9 محاور رئيسة منها اصدار بروتوكول علاجي متكامل موحد للمرض ويشمل علاج الم من قبل متخصصين في كل المستشفيات، واتباع سياسة العلاج الآمن بعمل برنامج الكتروني موحد يربط كل المستشفيات لمتابعة المرضى ومراجعاتهم والادوية التي يتلقوها، والعمل على انشاء فريق متعدد التخصصات لتنسيق آلية العمل الطبي، وانشاء منظومة الكترونية لتوحيد ملفات المرضى، وانشاء سجل وطني لمرضى الانيميا المنجلية، وتعزيز الوعي الصحي لهم ودعمهم صحيا ونفسيا واجتماعيا وعمل ورش تثقيفية للمراكز الصحية والمستشفيات واقسام الحوادث والهيئات الوزارية الاخرى
وبينت ان اللجنة انتهت من صياغة 5 بروتوكلات علاجية سوف يتم الاعلان في هذا الملتقي عن الاول والثاني منها والانطلاق في تطبيقهما بعد الملتقي.
وأضافت ان «هدفنا في هذه الفترة هو تحقيق النجاح بعلاج الالم وقد تم البدء بحصر ادوية الالم في مستشفياتنا للعمل على توحيدها وتطويرها ووضع جدول تدريبي زمني من خلال استقطاب زائرين عالميين لعلاج الألم كما تم رفع كتاب للمطالبة بفتح بورد لاخصائيين لعلاج الالم لتغطية حاجة المستشفيات لجميع التخصصات». ولفتت الى «صياغة برتوكول العيادة الانتقالية والتي نسعى من خلالها لتخفيف الضغط النفسي للطفل عند الانتقال المفاجئ من العناية من قسم الاطفال الى الكبار كما تم وضع خطة للعناية النفسية للمرضى وذويهم من خلال مراكز الرعاية الاولية».
واشارت الى «وضع المؤشرات لمتابعة وقياس نجاح تطبيق البروتوكلات العلاجية فضلا عن صندوق شكاوي واقتراحات للمرضى الى جانب العديد من المهام التي سيتم الاعلان عنها لاحقا والتي تهدف جميعها الى رفع درجة العناية بالمرضى».
ولفتت الى السعي لجلب التعاطف اللامحدود مع هذه الفئة من المرضى والسعي لتقديم العلاج ليس فقط الامن والسليم ولكن ما يطمح له المريض هو تقديم العلاج السريع فكل ثانية ولحظة هي ليست انتظاراً بل ثانية من الالم المبرمج والشديد، مؤكدة ان تجربة الكويت ان نجحت ستكون فريدة من نوعها لانها تمثل الصورة المثالية لتعاون جميع التخصصات الطبية».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا