أخبار سريعة / الخليج

5 اقتراحات من الحكم الدولي كلاتنبرج لتطوير «الفار»

متابعة:ضمياء فالح

وضع الحكم الدولي مارك كلاتنبرج 5 اقتراحات لتحسين أداء عمل تقنية التحكيم بالفيديو (فار) بعد سيل من الحوادث في الدوري الإنجليزي الممتاز، تسببت في فوضى وخلاف بين مؤيد ومشجع للتقنية بل وصل الحد بالبعض لتقديم طلب التماس أونلاين لإزالة الفار أبدى فيه عدد من المدربين واللاعبين والمحللين استعدادهم لتسجيل أسمائهم أيضاً. وتحدث كلاتنبرج الذي قاد نهائيات دوري أبطال أوروبا ويوروبا ليج وكأس الاتحاد الإنجليزي عن حسنات التقنية ومساوئها ومستقبلها في إنجلترا التي تطبق الفار هذا الموسم لأول مرة وقال: «ليس الوقت مناسباً قطعاً لسحب استخدام الفار فهو مشروع يمكن تطويره ويحتاج فقط لبعض التحسينات ودعونا لا ننسى أن أخطاء ال «فار» أقل بكثير من قراراته الصائبة».
تابع كلاتنبرج: «بيد أن الدوري الإنجليزي سريع ومهاجمو الفرق دوماً على حافة منطقة جزاء الخصم، على سبيل المثال جربت العمل في الصين باستخدام الفار ولم تحصل معي حوادث التسلل المثيرة للجدل لأن اللاعبين ليسوا سريعين جداً ويركضون من مواقع أعمق في الملعب. في إنجلترا، لاعبون من أمثال أجويرو يشكلون كابوساً لمساعدي الحكم لأنه دائماً يكون بالقرب من كتف آخر مدافع للخصم ونحن نريد استمرار هذا الإيقاع». وعن اقتراح المحلل جيمي ريدناب وضع قاعدة تسلل تقضي باحتساب قدم اللاعب بدلاً من كتفه لأنها هي التي تسدد الهدف أجاب كلاتنبرج: «لا يمكننا وضع قاعدة خاصة للفار في إنجلترا تختلف عن بقية دول العالم لكنني أعترف بأن الفار خدم المدافعين وقلل نسبة المتعة بتسجيل الأهداف بالنسبة للمهاجمين وللجمهور». وتحدث كلاتنبرج عن تراجع جودة الطاقم التحكيمي مع الفار وأضاف: «حكم ليفربول وولفرهامبتون أنتوني تايلور على وشك التحكيم في يورو 2020 لكنه يرتكب أخطاء مثل تجاهله ضربة الكاراتيه التي نفذها حارس توتنهام باولو جازانيجا بوجه ماركوس ألونسو لاعب تشيلسي. يبدو لي أنه يحزر قراراته بدلاً من الثقة بها وإذا ما استمر على هذه الحال سيرى اللاعبون أنه ليس حكماً جيداً بما يكفي». ويبدو أن ضحايا الفار يتعدون المستطيل الأخضر أحياناً إذ قرر نادي نورويتش حرمان مشجع للفريق 3 سنوات من دخول الملعب بعد إلقائه هاتفه المحمول على أرضية الملعب اعتراضاً على إلغاء هدف مهاجم الفريق بوكي في شباك توتنهام رغم أن شرطة نورفولك ما تزال تحقق في الحادثة.
وفيما يلي الشروط الخمسة التي وضعها الحكم الدولي لتطوير عمل الفار:
1- نسحب قرارات التسلل من الفار ونعود لحكم الراية، ليس من المعقول أن يكون جزء من ذراع اللاعب أو إصبعه سبباً في إلغاء هدف يعتبر صحيحاً لولا استخدام الفار، بهذا نكون قد جنبنا اللاعب الدخول في حرج بانتظار قرار الفار باحتساب هدفه من عدمه. إذا رأى اللاعب راية يتوقف عن الهجمة وينتهي الموضوع.
2- تحديد ما هو «واضح ومفهوم» بشكل أفضل، يجب تحسين نوعية الحالات التي نلجأ فيها للفار وهذا صعب وأنا أعترف. يمكن لهذا التطوير أن يحصل مع مرور الوقت ونتفق جميعاً على الحالات التي يجب اللجوء فيها للفار. على سبيل المثال تعرض أندي كارول، مهاجم نيوكاسل، لدفعة على الظهر في منطقة الجزاء لكن الحكم أمر بركلة حرة والفار أيد قراره وفي حادثة مماثلة في مباراة أخرى منح الفار ركلة جزاء. نحن نلجأ للفار في حالات واضحة للجميع وهذا يشير لتدخل كبير للتقنية في قرارات الحكم لذلك نحتاج لتحديد الحالات المثيرة للجدل التي يلتجئ فيها الحكم للتقنية لحسم قراره.
3- السماح لكابتن الفريق بالاعتراض على قرار الفار مرتين في المباراة، على سبيل المثال ليفربول ما كان ليعترض على هدف وولفرهامبتون لولا الفار والكابتن جوردان هندرسون نفسه رمى الكرة لمنتصف الملعب لأنه اعتبر الهدف صحيحاً بناء على المتعارف عليه. فلنرجع الشعور بالمسؤولية للفرق كي يستطيع كابتن الفريق تحدي أي قرار غير منصف لكن لنحدد الاعتراض بمرتين أو ثلاثة كحد أقصى في المباراة الواحدة.
4- يجب على الحكام استخدام شاشة المراقبة الموجودة على خط التماس للتأكد من صحة قراراتهم وإلا ما الحاجة للحكم إذا كان يعتمد على الفار في كل شاردة وواردة ؟ على سبيل المثال تسلم مهاجم نورويتش تيمو بوكي الكرة بصدره ثم سدد وسجل ليمنح فريقه هدف التقدم 2-صفر أمام توتنهام لكنه بعدما ركض ليحتفل ألغى الفار الهدف لأن جزءاً من ذراعه بالمليمترات كان متقدماً على مدافع توتنهام فيرتونين وانتهت المباراة 2-2. عندما عملت مع ITV
في المونديال الأخير كان هناك 20 شخصاً يحللون الحادثة من مختلف الزوايا للحصول على أفضل صورة قبل تقديم رأيهم حول القرار لكن غرفة الفار فيها حكم الفار ومساعده، كيف يمكنهما رؤية جميع الزوايا وهم تحت الضغط لإعطاء قرار سريع؟ لو عاد الأمر لي لوضعت مزيداً من العيون في غرفة الفار.
5- أنصح بارتداء الحكم ميكروفون ينقل المناقشات بينه وغرفة الفار ببث مباشر للجمهور في الملعب والمشاهدين عبر الشاشات في المنزل. من حق الجمهور معرفة سبب إلغاء هدف وسبب منح ركلة جزاء. بيد أن من حسنات الفار أنه جعل اللاعبين أكثر حرصاً في المراوغات، تناقص بشكل كبير عدد الالتحامات العنيفة التي تؤدي لكسر قدم اللاعب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا