الارشيف / الخليج العربي / صحف اليمن / الحياد نت

لماذا سميت اليمن بمقبرة الغزاة وبوابة العبور الى الجحيم .. تعرف على الاسباب !!

لماذا سميت اليمن بمقبرة الغزاة وبوابة العبور الى الجحيم .. تعرف على الاسباب !!

الجمهورية اليمنية هي الوحيدة في الخليج العربي او ما يطلق عليه سابقا الخليج  (الفارسي) التي تطَّور نظامها السياسي إلى النظام الجمهوري، وهي دولة تقع جنوب غرب شبه الجزيرة العربية، وتبلغ مساحتها حوالي 527،970 كيلو متر مربع، ويبلغ عدد سكانها 000،687،26 نسمة حسب تقديرات «2015»، ولليمن أكثر من 200 جزيرة في البحر الأحمر وبحر العرب أكبرها جزيرة سقطرى وحنيش، وللجمهورية اليمنية دستوراً ينصُّ على ديمقراطية الدولة وإقرارها التعددية الحزبية والسياسية، وإن الشريعة الإسلامية هي المصدر الأساسي للتشريع، واليمن عضواً في جامعة الدول العربية منذ 1945 والأمم المتحدة منذ 1947 وحركة عدم الانحياز ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة التجارة العالمية، وقد تحققت الوحدة بين شطري اليمن في 1990 م.

 يرجع المؤرخون تمسيت اليمن بمقبرة الغزاة او بوابة العبور الى الجحيم الى عهد  الإمبراطور الروماني أغسطس قيصر كان قد أرسل حملة عسكرية (25 ق.م) بقيادة حاكم مصر الروماني أيليوس غالوس، وبسبب عدم امتلاك الرومان معلومات جغرافية وسياسية عن اليمن، فقد أُبيد الجيش الروماني المؤلف من عشرة آلاف مقاتل أمام أسوار مأرب، وفشلت الدولة العباسية وكذلك الأيوبيين بالسيطرة على اليمن، ونال العثمانيون نفس المصير حتى دعيت اليمن بـ «مقبرة الأناضول».

ويجهل الكثير عن سبب تسميت اليمن بمقبرة الغزاة واليكم سبب هذه التسمية التي اطلقت الى اليمن من ما قبل التاريخ الميلادي  . والاسباب هي كالتالي : 

1- اليمن اطلق عليها " مقبرة الغزاة " وهذا التسمية اطلقها الرومان عندما غرق الجيش الروماني المكون من عشرة آلاف جندي في رمال مأرب بقيادة ليوس جالوس عام 24 قبل الميلاد .


2- اليمن قاعدة الأمداد البشري واﻷسناد العسكري وهذا التسمية اطلقها الرسول (صلى الله عليه وسلم) على أهل اليمن في قولة أتاكم المدد وهناك العديد من اﻷحاديث النبوية .


3- اليمن مقبرة الأناظول او بلد الأوجاع هكذا أطلق عليها الأتراك .

4- اليمن أهل قوة وبأس الشديد كما جاء في سورة النمل قال تعالى <<قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِين>>َ 33 النّمل

تفسير بن كثير
لما قرأت عليهم كتاب سليمان استشارتهم في أمرها وما قد نزل بها، ولهذا قالت: { يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون} أي حتى تحضرون وتشيرون { قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد} أي منّوا عليها بعددهم وعددهم وقوتهم، ثم فوضوا إليها بعد ذلك الأمر فقالوا: { والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين} ؟ أي نحن أشداء إن شئت أن تقصديه أو تحاربيه فما لنا عاقة عنه، وبعد هذا فالأمر إليك، مري فينا رأيك نمتثله ونطيعه، قال الحسن البصري: فوضوا أمرهم إلى علجة تضطرب ثدياها، فلما قالوا لها ما قالوا كانت هي أحزم رأياً ء فقالت: { وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون} أي سأبعث إليه بهدية تليق بمثله، وأنظر ماذا يكون جوابه بعد ذلك، فلعله يقبل ذلك منا ويكف عنا، أو يضرب علينا خراجاً نحمله إليه في كل عام، ونلتزم له بذلك ويترك قتالنا ومحاربتنا، قال قتادة: ما كان أعقلها في إسلامها وشركها، علمت أن الهدية تقع موقعاً من الناس، وقال ابن عباس: قالت لقومها: إن قبل الهدية فهو ملك فقاتلوه، وإن لم يقبلها فهو نبي فاتبعوه.


تفسير الجلالين
{ قالوا نحن أولوا قوة وأولو بأس شديد } أي: أصحاب شدة في الحرب { والأمر إليك فانظري ماذا تأمرينـ } ـنا نطعك.

تفسير الطبري
وَقَوْله : { قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّة وَأُولُو بَأْس شَدِيد } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ الْمَلَأ مِنْ قَوْم مَلِكَة سَبَإ , إِذْ شَاوَرْتهمْ فِي أَمْرهَا وَأَمْر سُلَيْمَان : نَحْنُ ذَوُو الْقُوَّة عَلَى الْقِتَال , وَالْبَأْس الشَّدِيد فِي الْحَرْب , وَالْأَمْر أَيَّتهَا الْمَلِكَة إِلَيْك فِي الْقِتَال وَفِي تَرْكه , فَانْظُرِي مِنْ الرَّأْي مَا تَرَيْنَ , فَمُرِينَا نَأْتَمِر لِأَمْرِك . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20501 - حَدَّثني يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد : { قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّة وَأُولُو بَأْس شَدِيد } عَرَضُوا لَهَا الْقِتَال , يُقَاتِلُونَ لَهَا , وَالْأَمْر إِلَيْك بَعْد هَذَا , { فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ } . 20502 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : كَانَ مَعَ مَلِكَة سَبَإ اِثْنَا عَشَر أَلْف قَيْل , مَعَ كُلّ قَيْل مِائَة أَلْف . 20503 - حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : كَانَ مَعَ بِلْقِيس مِائَة أَلْف قَيْل , مَعَ كُلّ قَيْل مِائَة أَلْف. * - قَالَ : ثَنَا وَكِيع , قَالَ : ثَنَا الْأَعْمَش , قَالَ : سَمِعْت مُجَاهِدًا يَقُول : كَانَتْ تَحْت يَد مَلِكَة سَبَإ اِثْنَا عَشَر أَلْف قَيْل ; وَالْقَيْل بِلِسَانِهِمْ : الْمَلِك تَحْت يَد كُلّ مَلِك مِائَة أَلْف مُقَاتِل . وَقَوْله : { قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّة وَأُولُو بَأْس شَدِيد } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ الْمَلَأ مِنْ قَوْم مَلِكَة سَبَإ , إِذْ شَاوَرْتهمْ فِي أَمْرهَا وَأَمْر سُلَيْمَان : نَحْنُ ذَوُو الْقُوَّة عَلَى الْقِتَال , وَالْبَأْس الشَّدِيد فِي الْحَرْب , وَالْأَمْر أَيَّتهَا الْمَلِكَة إِلَيْك فِي الْقِتَال وَفِي تَرْكه , فَانْظُرِي مِنْ الرَّأْي مَا تَرَيْنَ , فَمُرِينَا نَأْتَمِر لِأَمْرِك . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 20501 - حَدَّثني يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد : { قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّة وَأُولُو بَأْس شَدِيد } عَرَضُوا لَهَا الْقِتَال , يُقَاتِلُونَ لَهَا , وَالْأَمْر إِلَيْك بَعْد هَذَا ,

تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي
يعني: نحن أصحاب قوة في أجسامنا، وأصحاب شجاعة وبأس أي جيوش فيها عَدَد وعُدة { وَٱلأَمْرُ إِلَيْكِ } [النمل: 33] أي: إنْ رأيتِ الحرب، فنحن على أُهْبة الاستعداد، فهم يعرضون عليها رأيهم دون أنْ يُلزموها به، فهو رَأْي سياسي لا رأي حربي، فهي صاحبة قرار الحرب إنْ أرادتْ { فَٱنظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ } [النمل: 33] يعني: نحن على استعداد للسِّلْم وللحرب، وننتظر أمرك.

وقد سميت  (مذبح ) الواقعه غرب صنعاء  بهذا الاسم وذلك لوقوع اكبر مذبحة حصلت في التاريخ على اعتاب طوق مدينة صنعاء من الجهة الغربية..والأسم هومذبـــح_اناضــــول

كان الأتراك (العثمانيين) لا يحتاجون لغزو اي بلد واحتلاله لأكثر من 5 الف الى عشرة الاف مقاتل ليحتلوه.. وكان صيتهم يسبقهم بأغلب الدول فتستسلم لهم دون قتال ..

إلى أن أتو الى اليمن بسبعة الالف مقاتل .. فتم أبادتهم في اسبوع..فعززت تركيا ب40 الف مقاتل،
فأبيد أكثرهم على أيدي اليمنيين ، فألحقت بعدها بتعزيز 40 الف أيضاً ليصبحوا 87 الف مقاتل ،

فتوجه جزء كبير من هذه الحملة الى صنعاء بعد معارك شرسه خاضتها مع قبائل رداع وحجة وعمران وصعدة ..حتى وصلو الي اعتاب صنعاء من الجهة الغربية (مذبح) بـ جيشهم وهو يفوق 25 الف مقاتل ،فدارت على أعتاب صنعاء اشنع معركة تلقوها بالتاريخ حيث قتل في يوم واحد من الأتراك 12 الف جندي .. ولهذا سمي ((بمذبح))

وللعلم من الـ 87 الف جندي تركي الذي اتوا الى اليمن لم يرجع منهم الى تركيا سوى 5 الاف جندي فقط .... ولا زال الاتراك في استنبول يبكونهم الى يومنا هذا ... أقروا بأن :  اليمن مقبرة الغزاة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى