مقالات / المرصد

هل دقت طبول الحرب بين أمريكا و إيران ؟

  • 1/2
  • 2/2

  • منذ ساعتين
  • 147

مع مرور عام على ذكرى خروج ترامب من الاتفاق النووي مع إيران وتوجيه صفعة قوية على وجه الملالي يبدو أن الأمور تسير إلى توجيه مزيد من الصفعات واللكمات لنظام الملالي الذي يعاني معاناة شديدة من الإجراءت الامريكية بفرض مزيد من العقوبات على النظام الاقتصادي والمالي الإيراني وصلت إلى تصفير صادرات النفط الإيراني بعد إلغاء الاستثناءات للدول الثماني التي كانت تشتري النفط من إيران ورغم ذلك تجد تصريحات تخرج من إيران عن استمرار بيع النفط الإيراني وأن إيران لن تتوقف عن بيع النفط لكن يظل التكتم الإيراني على الدول التي سوف تشتري منها النفط وإيران لديها تاريخ سري ببيع النفط عن طريق التهريب وطرق سرية للالتفاف على العقوبات الأمريكية لكن في عصر إدارة ترامب لن تستطيع بيع النفط خاصة أن الولايات المتحدة أعلنت أنها ستفرض عقوبات مشددة على أي دولة سوف تتعامل مع إيران وهذا ما أغضب نظام الملالي وجعله يعلن أن إيران سوف تمهل الدول الموقعة على الاتفاق النووي معها شهرين خاصة في مجال النفط والبنوك وإلا أنها لن تلتزم بالاتفاق .

إيران كل يوم تهدد بإغلاق مضيق هرمز ومهاجمة القواعد الأمريكية وحلفائها في المنطقة لكن لا تعدو مجرد تصريحات لحفظ ماء الوجه لكن إدارة ترامب تعاملت مع التصريحات بجدية وأرسلت حاملة الطائرات إبراهام لنكولن وقاذفات من طراز بي ٥٢ وقال جون بولتون مستشار ترامب للأمن القومي الأمريكي أن هذه الإجراءت رداً على مؤشرات وتحذيرات مقلقة من إيران وأن أمريكا سوف ترد بقوة لا تلين على أي هجوم .

وأكد على أن أمريكا لا تسعى إلى حرب مع ايران ولكن مستعدون للرد على أي هجوم سواء بالوكالة أو من الحرس الثوري أو القوات النظامية الإيرانية وهذا الرد دليل على أن الولايات المتحدة سوف تتصدى لأي محاولة لنظام الملالي لاستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة أو استهداف حلفائها لأن ذلك سوف يواجه بكل قوة وحسم .

إيران قوتها العسكرية أضعف من أن تجابه القوة العسكرية الأمريكية لأن الغلبة للولايات المتحدة في عتادها العسكري الذي يفوق كثيراً إيران بسنوات ضوئية وهذه حقيقة لا يمكن أن يغفلها أحد لكن إيران تراهن رهان فاشل على مليشياتها الموجودة في عدد من دول المنطقة والتي أسستها إيران استعدادا لهذا اليوم لكن الولايات المتحدة لا تخشى المواجهة مع المليشيات الإيرانية وتصريحات بومبيو وزير الخارجية الأمريكي أثناء زيارته الأخيرة المفاجئة للعراق منذ يومين أكد أن الولايات المتحدة لن تتهاون في حماية مصالحها وحماية حلفائها في المنطقة وربما زيارته المفاجئة للعراق رسالة للنظام الإيراني إذا حاول استخدام الأراضي العراقية لاستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة .

ظريف وزير الخارجية الإيراني هرع مسرعاً إلى روسيا لطلب الحماية وطلب النجدة الروسية للاستفادة من الفيتو الروسي في مجلس الأمن إذا تم احالة ملف إيران والاتفاق النووي إلى مجلس الأمن لكن إيران أعلنت أنها مستعدة للتفاوض وهذا يؤكد الرعب الإيراني من الاستعداد الأمريكي لمواجهتها لأنها تعرف مصير المواجهة مسبقاً ويكفي أن الأوروبيون تخلوا عنها عندما وصلت الأمور إلى مرحلة طبول الحرب ولا عزاء لنظام الملالي وأذنابه .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا