مقالات / عكاظ

أكرموا وفادة الهلال

• أين المشكلة لو قلت أتمنى فوز الأهلي على الهلال هذا المساء؟

• أظن أن الأمر طبيعي جداً، ولا اعتبره خرقاً لمواثيق التنافس أو تجاوزاً يجب أن يحاسبني عليه رئيس التحرير الزميل «جميل الذيابي»، فهذه أمنية عاشق وليست أمنية ضيف على كلاسيكو الأهلي والهلال الآسيوي.

• العشق في الرياضة مباح ما لم يتجاوز السقف المسموح به في «هيك مناسبات»، ولا سيما أن عشقي أو أمنيتي لن تؤثر على حكم أو «فار».

• لا أخاف على الأهلي من الهلال، بقدر ما أخاف على الأهلي من حظ الهلال وأشياء أخرى الصمت عليها في مثل الحالات لم يعد من الحكمة في شيء.

• كثر سيمطرونني بالأسئلة بحثاً عن الأشياء الأخرى التي أقصدها، مع أن أغلبهم يعرفون، لكن الفضول ذابحهم.

• كلا الفريقين في اختبار صعب لن تكون الأسئلة فيه أجب بـ« أو خطأ» بقدر ما سيكون اختبار كر وفر، الجيدة فيه تفوز براعيها.

• ثمة تجييش إعلامي وجماهيري لهذه المباراة كبير، أخشى أن ينعكس على أداء الفريقين سلباً، أقول أخشى وأجزم بغيرها.

• حسابات الذهاب والإياب ليست معقدة ولن تكون معقدة، فصاحب الأرض الأهلي يسعى إلى إكرام وفادة الهلال، في حين سيلعب الهلال على عدة حسابات، الهدف فيها بهدفين.

(2)

• المواليد خارج القائمة الآسيوية، وهذا أمر طبيعي، لكن غير الطبيعي أن أندية قطر لا يشملها القرار، أما كيف فهنا أحيل أسئلتكم إلى لجنة الأخلاق في الاتحاد الآسيوي، واخترت لجنة الأخلاق؛ لأنني أشم رائحة فساد أبطالها من قطر، فهل أنا على حق أم أنني ظلمت زملاء كوني...

(3)

• ‏الاختلاف في الرأي يكشف لك مواهب متعددة مع من تختلف معهم، أحدثكم عن تجربة عشتها مع من اختلفت معهم، هناك من ترتقي بـ«الاختلاف معهم»، وهناك من يجرك معه إلى الوحل، ابحث عن الفئة الأولى، وتجنب الفئة الثانية.

• ومضة:

•«أحياناً تظن أنك تشعُر بحاجة شديدة للاختفاء، بينما في الحقيقة أنت تحتاج لمن يجدك».


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا