مقالات / المرصد

أطبخ لك (لا) أنا ماني شغالة عندك !!

  • 1/2
  • 2/2

  • منذ ساعة
  • 177

هذه الجملة السمجة اعتاد على سماعها أغلب المتزوجين الجدد على عكس جيل (الطيبين) فكان وربما لا يزال الزوج يسمع من زوجته (وش تبي أطبخ لك) هذا ليس من قبيل العزاء أو التندر على هذا الجيل (الشباب تحديدا) لكن لعله من قبيل التساؤل : لماذا بدت علاقة الزوجة لجهة زوجها بهذا الجفاف والتصحر؟

فما الجريرة أو الخطأ الجسيم الذي يرتكبه الزوج حين يطلب من زوجته أن تطبخ له ولو وجبة في الأسبوع أو في الشهر ! ولماذا تعتبر بعضهن إعداد الطعام لزوجها بأنها شغالة ؟! ولماذا تنمرت المفاهيم وإن شئت تقولبت .. تساؤلات نطرحها للجميع .

فهل باتت العلاقة بين الزوجين بهذا الاغتراب لا بل والمساومة الشرطية (عطني وأعطيك) فبعضهن للأسف تساوم زوجها اطبخ لك بشرط تشتري لي (الماركة الفلانية) أو تسفرني فقد تكلف الزوج هذه (الطبخة) من حيث يدري او لا يدري مبلغا وقدره ! .

ما يجب أن يعرفنه بعض زوجات هذا الجيل أن زوجها يتوق أحيانا لتذوق الطعام من يد زوجته لا أكثر .

ولنتخيل جدلا لو أن الزوج توسل هذا الأسلوب الاستفزازي في حال طلبت منه زوجته أن يأتي لها بأغراض أو يذهب بها للسوق ورد عليها أنا لست سواقا أو عاملا عندك ! أي حياة زوجية هذه؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا