مقالات / المرصد

العنوسة … أرحم من الزواج عبر المواقع ؟!

  • 1/2
  • 2/2

  • منذ 38 دقيقة
  • 107

هذا التعبير الساخط لإحداهن طالعته عبرالتواصل من دون ان تستطرد وتخبرنا بالأسباب… وإن كانت كلماتها الممتعضة والمتندرة جداً تشي بأن في جُعبتها ما يُؤرق وبأن وراء الأكمة ما ورائها وإلا لما زفرت بهذه العبارة ! حقيقة ليس لدي ما يخولني للحديث بموضوعية عن تلك المواقع سوى معرفتي بأنها ازدات في السنوات الأخيرة بشكل كبير ومطرد وبالتأكيد هي مؤسسات ربحية تسعى بالدرجة الأولى للتكسب المادي… لذا ودت إشراك القراء وفتح مجال النقاش والحوار ولا شك هناك من طرق هذا الباب ودلف ردهاته… إلى ذلك ثمة جملة من التساؤلات لعل الإجابة عليها تفضي لسبر أغوار هذه المواقع والتعرف على أسرارها وخفاياها ان التعبير.. تُرى من هي الفئة التي تتوسل الزواج بهذه الطريقة ؟ ومن المستهدف أكثر من الجنسين ؟ وما الدواعي المُلحة التي تدفع هذا الرجل أو تلك الفتاة للمغامرة أو لنقل ( المقامرة! ) والزواج بهذه الطريقة ؟ وما درجة المصداقية لجهة هذا الزواج الإلكتروني الرقمي !؟ وما مدى مسوغاته و قانونيته ؟ وإستطراداً هل حلت تلك المواقع بدلاً عن ( الخاطبات) أم هي ذاتها ولكن بنسخة مطورة وأكثر تقنية ! الأسئلة المتواردة كثيرة في هذا الموضوع والإجابة الشافية فقط لدى من تزوجوا بهذا الأسلوب أوالذين تعرفوا على تلك المواقع عن كثب فليخبرونا وبموضوعية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا